
رامي مخلوف
أعلنت سلطات النظام السوري إجراءات جديدة في شركة “سيريتل” التي كان يرأس مجلس إدارتها رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، تمثلت برفع الحراسة القضائية، ومقاضاة مجلس الإدارة السابق، وتعيين شخصية جديدة بديلة لمخلوف.
وقد تم الإعلان عن انتخاب “أحمد العلي” رئيسا لمجلس إدراة “سيريتل” بعد أيام على إسقاط عضوية شركة “راماك” للمشاريع التنموية والإنسانية لمالكها رامي مخلوف، من إدارة الشركة.
فمن هو “أحمد العلي”؟
شغل العلي عددا من المواقع والمهام، منها مدير “المصرف العقاري السوري” بين 2013 و2018، وهو من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق.
حسب السيرة الذاتية التي تنشرها جامعة دمشق في موقعها على الإنترنت، فإن العلي حائز على الدكتوراه في “إدارة الأعمال” من فرنسا.
وحائز على الماجستير من فرنسا ايضا في العلوم الاقتصادية والإدارية.
وعنوان أطروحة الماجستير: “إعادة شراء الشركة لأسهمها كتقنية جديدة من تقنيات الإدراة المالية: الحكومة وخلق القيمة”.
أستاذ في الكلية في كلية الاقتصاد، قسم المصارف والتأمين، من مواليد حمص 1972.
وتعود الأزمة بين شركة سيريتل ونظام الاسد، حين طالبت حكومة الأسد شركتي الخلوي في البلاد بتسديد 233.8 مليار ليرة سورية وذلك “لإعادة التوازن إلى الترخيص الممنوح لكلا الشركتين سيريتل وMTN سوريا”.