الثلاثاء 9 رجب 1444 ﻫ - 31 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفاصيل الاتصال الوحيد بين جيشي أمريكا وروسيا منذ غزو أوكرانيا

أعلن مسؤول أمريكي أن واشنطن استخدمت خط الاتصالات مع موسكو لأول مرة للاحتجاج على ضرب البنية التحتية في أوكرانيا، وفقا لما أفادت به وكالة رويترز.

وتم إنشاء خط اتصالات بين جيشي الولايات المتحدة وروسيا في بداية حرب موسكو على أوكرانيا.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة أجرت اتصالا عبر خط “منع الاشتباك” للتعبير عن مخاوفها من عمليات عسكرية روسية قرب منشآت بنية تحتية حيوية في أوكرانيا.

ولرويترز السبق في نشر نبأ استخدام هذا الخط.

ولا يُعرف سوى القليل من التفاصيل المحيطة بواقعة محددة أدت إلى الاتصال عبر هذا الخط الذي يربط بين القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي ومركز إدارة الدفاع الوطني الروسي.

ورفض المسؤول الإدلاء بمزيد من التفاصيل، لكنه قال إنه لم يُستخدم عندما سقط صاروخ على نحو خاطئ في بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي في 15 نوفمبر تشرين الثاني مما أدى لمقتل اثنين.

وعلى الرغم من أن المسؤول الأمريكي رفض تحديد النشاط الروسي الذي أثار قلق الولايات المتحدة، فقد تم الاعتراف علنا بحوادث تضمنت قتالا روسيا في محيط عدد من منشآت البنية التحتية الأوكرانية المهمة.

ويتضمن ذلك العمليات الروسية حول محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، وهي الأكبر في أوروبا، والتي تخضع للسيطرة الروسية.

كما عبرت أوكرانيا عن مخاوفها من احتمال قيام روسيا بتفجير سد نوفا كاخوفكا الذي يحتجز وراءه مخزونا هائلا من المياه في جنوب أوكرانيا.

تعدد قنوات الاتصال

وخط الاتصالات هذا هو مجرد أحد وسائل التواصل بين الجيشين الأمريكي والروسي.

ومن بين القنوات العسكرية الأخرى محادثات نادرة رفيعة المستوى بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو. كما تحدث رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي ونظيره الروسي الجنرال فاليري جيراسيموف في مناسبتين منذ بدء الحرب.

أجرى كذلك مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان ومدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز اتصالات مع مسؤولين روس.

وردا على طلب للتعليق على خط الاتصالات، اكتفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بقول إنها تحتفظ بعدة قنوات “لمناقشة القضايا الأمنية الحرجة مع الروس في حالات الطوارئ أو لأغراض منع سوء التقدير والحوادث العسكرية والتصعيد”.

ولم وزارة الدفاع الروسية وسفارة روسيا في واشنطن على طلبات للتعليق.

    المصدر :
  • رويترز