استمع لاذاعتنا

تقرير : الحرس الثوري استغل مقاتلين مرتزقة لتعقيم شوراع إيران

كشفت تقارير إخبارية لوسائل إعلام معارضة أن قوات الحرس الثوري الإيراني تستغل المقاتلين الأفغان المندرجين في صفوف لواء فاطميون في عمليات تعقيم الشوارع في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.

طالب نشطاء حقوقيون أفغان بفرض ضغوط على النظام الإيراني لإجباره دفع تعويضات لذوي مقاتلي لواء “فاطميون” الذين يدفع بهم النظام في معارك مسلحة بالخارج في ظل تقارير حقوقية تتحدث عن عنصرية تتعامل بها طهران مع هؤلاء المقاتلين.

ولواء “فاطميون” هو لواء عسكري يتشكل أغلب أفراده من مرتزقة شيعة من أفغانستان، حيث يخضع لإشراف وتدريب قوات الحرس الثوري الإيراني وتحديدا فيلق القدس المسؤول عن العمليات العسكرية خارج إيران، للمشاركة في معارك مسلحة في سوريا.

ونقل تقرير إخباري لموقع “إيران واير” المعارض عن الناشط الحقوقي الأفغاني، سيد أشرف سادات قوله “إن الشباب الذين يلتحقون بهذا اللواء العسكري المندرج في صفوف فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني عادة ما يكونون دون السن القانونية، بحيث لا يعرفون عواقب مشاركتهم في هذه المعارك”.

وأضاف أشرف سادات أن “الحرس الثوري الإيراني يستغل حاجة هؤلاء الشباب وعملهم على توفير رزق لذويهم الفقراء ويُلحقهم بصفوف قواته، ولكن في حال قتل في معارك النظام يتعرض ذووهم لأضرار اجتماعية ومادية بالغة؛ لذا يجب على إيران أن تدفع تعويضات لذوي هؤلاء الشباب”.

وأشار الناشط الأفغاني ضمن تنديده بممارسات الحرس الثوري مع مقاتلي لواء فاطميون إلى أن “برامج إيران على جذب هؤلاء الشباب وإلحاقهم في صفوف تنظيماتها العسكرية يُعد انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان في القرن الـ 21″.

ودعا أشرف سادات الحكومة الأفغانية للدخول في مباحثات دبلوماسية مع إيران للحصول على تعويضات لذوي مقاتلي فاطميون، و”إذا فشلت هذه الجهود الدبلوماسية فيجب اللجوء إلى المحكمة الدولية والمنظمات الحقوقية في العالم”.

ولفت تقرير “إيران واير” إلى أن السلطات الأفغانية كانت قد طالبت إيران بحل لواء فاطميون، في ظل انتقادات حقوقية لكابول بعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد طهران في ظل استغلالها العديد من الشباب الأفغان من المهاجرين في معارك مسلحة للنظام الإيراني خارج الحدود.

يأتي هذا، في ظل تقارير حقوقية تؤكد أن “الأفغان المشاركين في معارك النظام الإيراني بسوريا، يتعرضون لأشكال من العنصرية خلال قتالهم، حيث تعمل قوات الحرس الثوري على الدفع بهم في المعارك الخطيرة، ولا تُقدم على استبدالهم ضمن صفقات الأسرى، وحتى أنها تضع جثثهم في الخلف خلال عمليات نقل الجثث من سوريا”.