تقرير يكشف..مسؤولي الحرس سمحوا للطائرة الأوكرانية بالتحليق ودمروها في المجال الجوي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يحاول النظام الإيراني احتواء تداعيات إسقاط طائرة أوكرانية فوق طهران، عقب اعترافها بأن “خطأ ” بمنظومة صاروخية تابعة للحرس الثوري تسبب بإسقاطها.

وسلط تقرير إخباري الضوء على إعلان منظمة الطيران الإيرانية أن السبب وراء إسقاط الطائرة الأوكرانية المنكوبة، مطلع العام الجاري، كان خطأ بشريا.

واعتبرت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقرير عبر نسختها الفارسية، الإثنين، أن تلك المنظمة التي أصدرت تقريرا مفصلا في 17 صفحة تضمنت نتائج التحقيقات في الحادث تبنت نفس المزاعم التي رددها جنرالات مليشيات الحرس الثوري الإيراني.

وزعم التقرير الإيراني، أمس الأحد، أن نسيان تنفيذ الخطوات المطلوبة بعد تحريك إحدى أنظمة الدفاع الجوي أسفر عن إصابة الطائرة المدنية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني ومقتل جميع ركابها.

وأضاف تقرير منظمة الطيران المدني في إيران أن الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية والتي كانت تقل 176 راكبا من جنسيات مختلفة حصلت على تصريح بالإقلاع من مطار طهران الدولي في الساعة 06:10 دقائق بالتوقيت المحلي، صباح يوم 8 يناير/ كانون الثاني 2020.

واستطرد أن نظام الدفاع الجوي المحلي اعتبر بالخطأ أن طائرة الركاب الأوكرانية هدفا معاديا ما أدى إلى استهدافها بالصواريخ من طراز أرض – جو.

وأشارت “إندبندنت” إلى أن التقرير يقر ضمنيا أن مسؤولي الحرس الثوري كانوا يعملون لحسابهم الخاص بعد السماح للطائرة بالتحليق وبالتالي دمروها في المجال الجوي.

لكن النقطة المثيرة للتأمل في تقرير منظمة الطيران المدني الإيراني أن الطائرة المنكوبة ربما كانت عرضة لإطلاق صاروخ ثالث بعد أن قصفتها دفاعات الحرس الثوري بصاروخين في وقت قصير بزعم أن مشغل المنظومة الدفاعية الجوية لم يحصل على إجابة من مركز التنسيق المختص.

واتهمت عائلات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية التي تحطمت بالقرب من مطار طهران، مطلع العام الجاري، النظام الإيراني بارتكاب جريمة حرب.

واعتبرت رابطة عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة في بيان لها، الشهر الماضي، أن الأسباب التي قدمها للمرة الأولى المدعي العسكري في طهران غلام عباس تركي مؤخرا تعد محاولة لإخفاء أخطاء النظام والتضحية بفرد واحد كمذنب.

وألقي البيان باللوم على طهران بسبب عدم إغلاق مجالها الجوي أمام حركة الرحلات المدنية في ظل تهديدات أطلقها قادة مليشيا الحرس الثوري في أعقاب توتر مع واشنطن بعد مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق في ضربة أمريكية بالعراق، يناير/ كانون الثاني 2020.

وتحطمت طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية طراز “بوينج 737″، في 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد دقائق من مغادرة مطار طهران الدولي.

وبعد أيام من إصرار المسؤولين الإيرانيين أن الحادث كان بسبب عيب فني، أعلنوا لاحقا أن الحرس الثوري الإيراني استهدف الطائرة عن طريق الخطأ.

وأدى التأخير بإعلان حقيقة الحادث وخداع النظام الإيراني للرأي العام على مدار عدة أيام إلى اندلاع احتجاجات شعبية في العاصمة طهران وأنحاء متفرقة داخل البلاد.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً