السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تنامي الآمال في وقف إطلاق النار بغزة مع إشارة إسرائيل لاستئناف المفاوضات

اكتسبت الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن زخماً اليوم الجمعة، بعد أن قدمت حماس اقتراحاً معدلاً بشأن بنود الاتفاق كما قالت إسرائيل إنها ستستأنف المفاوضات المتوقفة.

وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه سيرسل وفداً لاستئناف المفاوضات، وقال مسؤول إسرائيل: ” إن الفريق من جانبهم سيقوده رئيس الموساد”.

وقال مصدر في فريق التفاوض الإسرائيلي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “إن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق بعد أن قدمت حماس اقتراحها المعدل بشأن بنود الاتفاق”، والذي تلقته إسرائيل يوم الأربعاء.

وأضاف دون أن يتطرق لتفاصيل: “الاقتراح الذي طرحته حماس ينطوي على انفراجة مهمة للغاية”.

وهناك فارق ملحوظ بين الرد الإسرائيلي على اقتراح حماس، الذي تم تقديمه عبر وسطاء، ومواقف سابقة خلال الحرب المستمرة منذ نحو تسعة أشهر على قطاع غزة عندما قالت إسرائيل “إن الشروط التي فرضتها الحركة غير مقبولة”.

وقال مسؤول فلسطيني مقرّب من جهود السلام التي تتم بوساطة دولية لـ”رويترز”: “إن اقتراح حماس الجديد قد يؤدي إلى اتفاق إطاري إذا قبلته إسرائيل”.

وقال: “إن حماس لم تعد تتمسك بالشرط المسبق بالتزام إسرائيل بوقف إطلاق النار بشكل دائم قبل توقيع الاتفاق، وستسمح للمفاوضات بتحقيق ذلك خلال مرحلة الأسابيع الستة الأولى”.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه: “إذا احتاج الجانبان إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف دائم لإطلاق النار، فيجب عليهما الاتفاق على أنه لن تكون هناك عودة إلى القتال حتى يفعلوا ذلك”.

وقالت حماس من قبل: “إن أي اتفاق يجب أن ينهي الحرب ويؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وسعت إلى إطلاق سراح سجناء فلسطينيين محتجزين في إسرائيل مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة”.

وقالت إسرائيل من قبل إنها “ستقبل فقط بوقف مؤقت للقتال حتى يتم القضاء تماما على حماس”.

وأقرّت مصادر مصرية بحدوث نقلة لكنها أشارت إلى أن “القضية الأساسية المتمثلة في الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار لا تزال عالقة”.

    المصدر :
  • رويترز