
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
تتصاعد الخلافات بين إسرائيل، وخصوصاً المؤسسة الأمنية، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ملف غزة.
في حين يدفع ترامب إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وفتح معبر رفح، وبدء عمل “مجلس السلام”، يبدي الجيش الإسرائيلي حذراً شديداً ويعارض الانسحاب في الوقت الحالي، متماشياً مع أصوات بعض الوزراء من اليمين المتطرف، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وقرر المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (“الكابينت”) عدم فتح معبر رفح حالياً رغم طلب الولايات المتحدة. وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن إدخال قطر وتركيا في المجلس الذي سيشرف على إعادة إعمار غزة “لم يكن جزءاً من التفاهمات الأصلية بين إسرائيل والولايات المتحدة، وليس واضحاً ما ستكون صلاحياته ودوره”.
وأشار المسؤول إلى أن هذا القرار يعد “انتقاماً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من قبل صهر ترامب جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بسبب إصراره على عدم فتح معبر رفح قبل استعادة جثمان الجندي القتيل ران غفيلي”.
من جانبه، أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تأييده لتأجيل الانسحاب، مطالباً بإغلاق مقر القيادة الأمريكية في كريات غات، معتبراً أن “هناك حاجة ماسة لتصحيح خطيئة الانسحاب من غزة في 2005” وأن “خطة ترامب سيئة لدولة إسرائيل ويجب وضعها جانباً”.
كما أعربت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن مخاوفها من فكرة إقامة ميناء في غزة يسمح بنقل البضائع مباشرة إلى القطاع، رغم أن المشروع لا يزال قيد البحث.