
أشخاص يسيرون في شارع تملؤه الأعلام الإيرانية وتعلوه لافتة ضخمة تحمل صورة الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في طهران
مع مرور شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في الثامن من أبريل، يبدو أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دخلت حالة جمود، بعد تعثر المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، ورد عليه الجانب الإيراني بما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “سلبي وسيئ جداً”.
وحذر ترامب أمس الاثنين من أن وقف النار مع إيران أصبح “موضوعاً على أجهزة الإنعاش”، مؤكداً أنه لن يتراجع عن الضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي، وأنه سيسعى لتحقيق “نصر كامل”. ووصف الرد الإيراني الحالي بـ”الحثالة”، معتبراً أنه الأضعف حالياً.
في المقابل، حذّر رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة من أي تصعيد، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لتوجيه “رد مستحق على أي عدوان”، ومشدداً على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز وحق بلاده في التعويض عن أضرار الحرب ورفع العقوبات وإنهاء الحظر على النفط الإيراني.
ويأتي هذا التوتر قبل اجتماع مرتقب بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، حيث يُتوقع أن يضغط الرئيس الأميركي لحل الأزمة مع إيران وفتح مضيق هرمز الحيوي.
وفي خطوة رمزية لقوة الولايات المتحدة، أعلنت البحرية الأميركية أمس وصول غواصة نووية من فئة “أوهايو” إلى ميناء جبل طارق، في ما وصفه الأسطول السادس بأنه تعبير عن قدرة واشنطن ومرونتها والتزامها تجاه حلفائها في الناتو.