
الرئيس السوري أحمد الشرع
قال توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، للصحفيين على هامش مؤتمر حوار المنامة في البحرين يوم السبت إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيوقع وثيقة في واشنطن يوم 10 نوفمبر في البيت الأبيض لانضمام سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش، وفقًا لموقع المونيتور.
وبحسب رويترز، رد باراك على سؤال من الصحفيين على هامش المؤتمر في البحرين حول ما إذا كان الشرع سيزور واشنطن هذا الشهر، قائلاً ”نعم“، مضيفاً أنه ”على الأرجح“ سيوقع اتفاقاً للانضمام إلى التحالف ضد داعش.
وسوريا ليست عضوا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي تشكل في عام 2014 لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.
ووصل التنظيم إلى ذروة نشاطه بين عامي 2014 و2017 وسيطر على ما يقرب من ثلث مساحة سوريا والعراق. وطرد التحالف وشركاؤه المحليون التنظيم من آخر معاقله في عام 2019.
وقالت مصادر لرويترز في يونيو حزيران إن التنظيم يحاول استغلال سقوط نظام الأسد للعودة من جديد في سوريا والعراق.
وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري لواشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي.
والتقى الرئيس السوري خلال زيارته الأولى، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حفل الاستقبال الذي أقامه ترامب على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور عقيلته ميلانيا ترمب.
وكان ترامب قد التقى في الرياض بالشرع في حضور الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، في مايو (أيار). وفي هذا اللقاء الذي يعد الأول من نوعه بين زعيمَي الولايات المتحدة وسوريا منذ أكثر من 25 عاماً، أعلن الرئيس ترامب استعداده لرفع كل العقوبات عن سوريا لتشجيع السلام والازدهار فيها.
ومنذ توليه السلطة في ديسمبر الماضي، قام الشرع بسلسلة من الزيارات الخارجية في إطار سعي حكومته لإعادة إقامة علاقات سوريا مع القوى العالمية التي كانت قد قطعت علاقاتها مع دمشق في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.