استمع لاذاعتنا

جريمة قتل طفلة … تثير الرعب في مناطق سيطرة النظام السوري

تعيش سوريا لا سيما المحافظات القابعة تحت مظلة النظام السوري، آلاما صامتة لا يجرؤ الأهالي على الإفصاح عنها خشية ردات فعل “الشبيحة”، ورغم أنهم من نسيج البيئة الحاضنة لرئيس النظام السوري، إلا أنهم يعانون من ويلات الفلتان الأمني الحاصل في المحافظات، من جرائم قتل واغتصاب تنسف وهم “الأمن” الذي تروج له فضائيات “الكذب” السورية.

هزت جريمة قتل طفلة تبلغ 14 من عمرها مدينة مصياف السورية، وذلك بسبب الوحشية التي تعرضت لها الفتاة قبل وفاتها من عملية تعذيب جنونية وصولا إلى حرق الجثة .

تسيطر قوات النظام السوري على مصياف، التابعة لمحافظة حماة تحديدا في قرية “دير الصليب” حيث وجدت الجثة قبل يومين، وعلى إثر الحادث ضجت المحافظة بالجريمة المرعبة، لا سيما أن هوية الجثة بقيت مجهولة بسبب تفحمها، ولكن أكدت وسائل إعلام موالية للنظام السوري منذ قليل، هوية الطفلة وتدعى “هيا ماهر حبيب”.

وفي تفاصيل الحادثة، ذكر المرصد السوري أمس بأن الطفلة جرى قتلها خنقاً، بعد اختطافها على يد مجهولين، بالإضافة إلى كسر يديها وقدميها، معاً، وذلك بحسب المرصد الذي نقل استياء شعبيا كبيرا في المنطقة، على خلفية “الجريمة البشعة” التي شهدتها منطقة مصياف “الخاضعة لسيطرة نفوذ النظام السوري”.

وأضاف المرصد السوري إن جريمة قتل الطفلة، لاقت ردود فعل ساخطة، لدى عموم الأوساط السورية، ونقل استياء سوريين من الجريمة الوحشية التي أودت بحياة الطفلة هيا، والسخط الواسع الذي دفع بأنصار النظام للقول: “أين الدولة؟ أين الأمن والأمان؟ كيف سنعيش بأمان، وكل يوم خطف وقتل؟” بحسب ما نقل المرصد في سياق تغطيته ردود أفعال سوريين غاضبين على هول الجريمة.

إلى ذلك ذكرت مصادر أهلية بأن جثة الطفلة هيا، وجدت في منزل قيد الإنشاء، تعود ملكيته لعمّها، وأنها من مواليد عام 2006، بحسب شرطة النظام.

وبحسب تقرير الطب الشرعي التابع للنظام، نشرت “الوطن” اليوم السبت مقتطفات منه، جاء فيه، أنه تم التعرف على الجثة، من خلال جهة في الوجه نجت من الحرق الكامل، كانت ملاصقة للأرض، وقت إضرام النار فيها.

الطفلة هيا حبيب

وبعد انتشار هوية الطفلة انتشر الغضب بين الاهالي وذلك بعد الكشف عن حيثيات الجريمة لا سيما أن القتلة حاولوا طمس الحقائق لإخفاء سبب الوفاة.

والجدير بالذكر أن جريمة قتل هيا لم تكن الاولى من نوعها، حيث أعادت للأذهان جريمة قتل الطفلة سيدرا التي وجدت جثتها في أحد الاحراش، تموز الماضي، عارية من اللباس، حيث تم استدراجها واغتصابها وقتلها بالسلك الكهربائي، الأمر الذي أشعل حينها محافظة طرطوس التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، وعلى إثر الحادثة اضطرت أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري إلى زيارة ذوي الطفلة لامتصاص غضب الأهالي.

    المصدر :
  • العربية
  • صوت بيروت إنترناشونال