الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جمع أدلة على "جرائم حرب" محتملة في تشيرنيهيف الأوكرانية

قالت المدعية العامة الأوكرانية إن خبراء أسلحة من فرنسا يساعدون نظراءهم الأوكرانيين في جمع أدلة على جرائم حرب روسية محتملة في منطقة تشيرنيهيف شمال البلاد.

ويجمع خبراء من قوات الدرك الفرنسية، بينهم متخصصون في الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل وتصميم الطائرات المسيرة، أدلة من مواقع دمرها القصف الروسي.

وحل هؤلاء محل مجموعة من خبراء الطب الشرعي التابعين لقوات الدرك وصلوا في منتصف نيسان/أبريل الماضي للمساعدة في إثبات ما حدث في بوتشا، قرب كييف، حيث أثار مقتل العديد من المدنيين احتجاجا عالميا.

وكتبت المدعية العامة إيرينا فينيديكتوفا على حسابها على ”فيسبوك“ أمس الجمعة: ”سيمر شهران قريبا على وجود (الخبراء الفرنسيين) معنا ’على الأرض’“.

وأضافت فينيديكتوفا أنهم ”يعملون في منطقة تشيرنيهيف ويجرون أبحاثا في المواقع التي دمرها القصف. يجب أن تكون هناك عقوبة على جرائم الحرب تلك“.

وتابعت: ”إننا مستعدون لفعل كل شيء معا لتحقيق ذلك“.

وتعرضت منطقة تشيرنيهيف لقصف متكرر منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير الماضي.

والثلاثاء الماضي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده ستطلق ”نظاما لجمع الأدلة على جرائم حرب“ ارتكبتها روسيا.

ويقول ممثلو الادعاء الأوكرانيون إنهم وثقوا أكثر من 12 ألف جريمة حرب مزعومة تشمل أكثر من 600 مشتبه به منذ بدء الغزو.

وقال زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو: ”سيجري، (هذا الأسبوع) إطلاق منشور خاص تحت اسم ”كتاب الجلادين“، وهو نظام معلوماتي لتأكيد البيانات عن مجرمي الحرب من الجيش الروسي“.

وأضاف أن ”ذلك سيكون بمثابة عنصر رئيسي في إطار تعهده منذ فترة طويلة بمحاسبة الجنود الروس الذين ارتكبوا ما وصفتها السلطات الأوكرانية بأنها جرائم قتل واغتصاب ونهب“.

وتابع الرئيس الأوكراني: ”هذه حقائق ملموسة عن أفراد مذنبين بارتكابهم جرائم قاسية في حق الأوكرانيين“.

وأشار في حديثه إلى ضاحية بوتشا، التي وجد فيها المحققون ما يقولون إنه دليل على عمليات إعدام جماعي.

وتقول روسيا إنها بذلت كل ما في وسعها لتجنب استهداف المدنيين في ”عمليتها العسكرية الخاصة“ في أوكرانيا.

ونفى مسؤولون روس على وجه التحديد صحة صور مشاهد الأحداث في بوتشا، واصفينها بأنها عمليات ”تلفيق“ قامت بها السلطات الأوكرانية بعد أن غادرت القوات الروسية البلدة في نهاية آذار/مارس الماضي.