استمع لاذاعتنا

“جيش أحرار العشائر” يُسلم مناطق شاسعة لنظام الأسد بعد انسحاب مفاجئ

انسحبت مجموعات تابعة لـ”جيش أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر من مواقع كانت تتمركز بها شرق محافظة السويداء إلى داخل الحدود الاردنية، تاركة تلك المناطق لتسيطر عليها قوات النظام دون سابق إنذار.

مسؤول المكتب الإعلامي في “جيش أسود الشرقية” يونس السلامة أكد لبلدي نيوز “انسحاب تلك القوات من مناطق شرق السويداء”، وقال “انسحب جيش العشائر من مواقعه شرق محافظة السويداء، وكان الانسحاب دون سابق إنذار لنا، أو أي تعميم، حيث انسحبت تلك المجموعات ودخلت إلى الأراضي الأردنية، فيما تقدمت قوات النظام لتلك المواقع وسيطرة عليها”.

وأضاف “السلامة “كان لذلك الانسحاب تأثيرات كبيرة على وضع الحر في البادية السورية، خاصة مع الحملة الشرسة التي تشنها قوات النظام عليها، مما أجبر الجيش الحر على توسيع نقاط رباطه، مع ضعف الإمكانات والعدد، إذ تجري الآن معارك لاستعادة تلك النقاط”.

وأشار إلى أن الانسحاب تسبب بقطع الطريق على الثوار المرابطين بمنطقة الشعاب، حيث حاصرهم النظام، قبل أن يتمكنوا من الخروج بصعوبة وكادت أن تحدث كارثة، وتسبب بسقوط مسافة ٥٠ كم بيد قوات النظام مع الحدود السورية الأردنية.

وأردف “السلامة، أنه لاتزال فصائل الجيش الحر تتصدى لحملة جديدة لقوات النظام والميليشيات المساندة له بالقرب من منطقة محرثة، ودمر الثوار خلالها دبابات لقوات النظام في الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات شرق السويداء.

ونوه إلى أن حملة النظام مستمرة وبقوة، والثوار يتصدون لها بكل عزيمة واصرار، واستطاعوا إيقاف الحملة ويسعون لاستعادة النقاط التي خسروها في الآونة الأخيرة، أما انسحاب العشائر ليس إلا نواقض لمبادئ ثورتنا، والثورة مستمرة بدونهم ولن تتوقف عندهم ولا عند غيرهم.