
جندي يحمل قاذفة صواريخ في قاعدة عسكرية في ميانمار بصورة من أرشيف رويترز.
شنّ جيش ميانمار هجمات جديدة على عدة مناطق حدودية استراتيجية، بينها مناطق غنية بالمعادن الأرضية النادرة وطرق تجارية حيوية، في إطار حملة عسكرية يقودها القائد الجديد يي وين أو بعد توليه المنصب رسمياً قبل نحو شهر.
وبحسب متحدثين باسم جماعات متمردة ومحللين، يواصل الجيش تنفيذ عمليات واسعة لاستعادة معاقل حدودية تسيطر عليها فصائل عرقية مسلحة عززت نفوذها خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من الحرب المستمرة في البلاد.
وركزت العمليات العسكرية الأخيرة على ولاية كاشين الغنية بالمعادن الأرضية النادرة الثقيلة والمجاورة للصين، إضافة إلى ولاية تشين قرب الحدود الهندية، وممرات تجارية مهمة في ولاية كارين المتاخمة لتايلاند.
وذكرت صحيفة “غلوبال نيو لايت أوف ميانمار” الحكومية أن يي وين أو أبلغ قواته خلال اجتماع الأسبوع الماضي بأن الجيش تمكن من استعادة بلدة فالام في ولاية تشين، إلى جانب السيطرة على طريق رئيسي يربط بين ماندالاي وميتكينا في ولاية كاشين.
وقال المحلل المتخصص في شؤون ميانمار ساي تشي زين سوه إن الجيش يسعى إلى إعادة السيطرة على خطوط الاتصال والتجارة الأساسية داخل البلاد، مشيراً إلى أن التركيز ينصب خصوصاً على البلدات التي تضم معابر حدودية تجارية مهمة.
ولم يصدر تعليق رسمي مفصل من مكتب الرئاسة في ميانمار بشأن سير العمليات العسكرية، فيما لا تزال وسائل الإعلام تواجه قيوداً واسعة على الوصول إلى مناطق النزاع، ما يصعّب التحقق المستقل من التطورات الميدانية.