
قبور حديثة مفتوحة في سبتة، إسبانيا، في 6 أغسطس 2026، عقب عمليات عبور جماعية قام بها مهاجرون سيرًا على الأقدام وعبر البحر من المغرب إلى الأراضي الإسبانية. رويترز
قال خوان خيسوس فيفاس حاكم مدينة سبتة الإسبانية اليوم الخميس خلال اجتماع للبرلمان الأوروبي إن نحو 100 شخص لقوا حتفهم خلال التدفق الهائل للمهاجرين عبر الحدود الذي وقع الأسبوع الماضي.
وأضاف فيفاس أن ما بين 3000 و5000 مهاجر لا يزالون موجودين في سبتة.
وتقدر إسبانيا أن حوالي 69500 مهاجر عادوا إلى المغرب خلال الأيام الأربعة الماضية، وهو ما يتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى وصول حوالي 50 ألف شخص إلى سبتة يوم الخميس.
وقال كثيرون إنهم غادروا لأن إغلاق المتاجر تركهم دون طعام، ولأنهم واجهوا عداء من السكان المحليين، ولم يتمكنوا من السفر إلى البر الرئيسي الإسباني.
وتقع سبتة ومليلية، الجيب الإسباني الآخر في شمال أفريقيا، على الساحل المغربي للبحر الأبيض المتوسط، وتواجهان من حين لآخر محاولات عبور من مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا.
تداعيات دبلوماسية
أثارت الأزمة لهجة خطاب معادية للهجرة في جميع أنحاء أوروبا، وأشعلت توترات دبلوماسية داخل الاتحاد الأوروبي حول سياسة الحدود، حيث تتهم إسبانيا بعض شركائها برد فعل غير مفيد ومثير للانقسام.
وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس الاثنين إن إسبانيا كانت قد دعمت في السابق دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي خلال أزمات الهجرة، وتنتظر الآن دعما في المقابل.
وقال إن المغرب عرض على الفور الدعم فيما يتعلق بأعمال الشرطة ولم يضع لتعاونه أي شروط، مما سمح بالعودة السريعة لمعظم من عبروا الحدود.