
القوات الروسية
دخلت الحرب الروسية على أوكرانيا شهرها الثاني، وسط استمرار تدفّق اللاجئين الى حدود الدول المجاورة، وارتفاع عدد القتلى في صفوف المدنيين، فيما تدعو جميع الأطراف الى حل دبلوماسي يقضي بإنهاء الحرب في أسرع وقت.
في السياق، أعلن حاكم منطقة كييف “أولكسندر بافليوك” السبت أنّ القوات الروسية سيطرت على بلدة سلافوتيتش التي يقيم بها العاملون في محطة تشرنوبيل النووية المعطلة.
وفي بيان على الإنترنت، ذكر بافليوك أن القوات الروسية احتلت مستشفى سلافوتيتش وخطفت رئيس البلدة.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه الأنباء.
وكانت أوكرانيا قد ذكرت أمس الجمعة أن قواتها صدت أول هجوم للقوات الروسية الزاحفة على البلدة.
على صعيد آخر، أشارت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني “إيرينا فيريشتشوك” الى التوصل لاتفاق لفتح عشرة ممرات إنسانية اليوم السبت لإجلاء المدنيين من مناطق مشتعلة على خطوط الجبهة في بلدات ومدن أوكرانية.
و في حديث للتلفزيون الحكومي، ذكرت أن المدنيين الذين يحاولون مغادرة مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المحاصرة، سيتعين عليهم المغادرة في سيارات خاصة لأن القوات الروسية لا تسمح للحافلات بالمرور عبر نقاط التفتيش حول المدينة.
هذا وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بالمسؤولية عن فشل فتح ممرات إنسانية في الأسابيع الأخيرة.