الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب الغاز.. واشنطن تهدد بالعقوبات وموسكو تتوعد

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أنها ستفرض عقوبات على الشركات التي ستشتري النفط الروسي بسعر أعلى من الحد بعد تحديد سقف لسعر الشراء .

وقالت الخزانة في بيان وفق وسائل إعلام روسية: “الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على الشركات التي ستشتري النفط الروسي بسعر أعلى من الحد بعد تحديد سقف لسعر شراء النفط الروسي”

ولفتت الخزانة الأمريكية إلى أن “واشنطن لن تستأنف مشترياتها من النفط الروسي بعد تحديد سقف لسعر شراء النفط الروسي”.

وأكدت أن الحظر المفروض على نقل النفط الروسي البحري سيدخل حيز التنفيذ في 5 ديسمبر/كانون الأول، وعلى نقل المنتجات البترولية في 5 فبراير/شباط 2023.

وقال بن هاريس مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون السياسة الاقتصادية، إن آلية “السقف” قادرة على العمل دون مشاركة الهند والصين ، ويكفي لنجاحها تحقيق الاتفاق حول ذلك على مستوى مجموعة الدول السبع.

ويرى محللون أن تلك العقوبات ستثير قلق سوق النفط المتوترة بالفعل من احتمال مواجهة مع روسيا بشأن صادرات النفط.

وينطبق تحذير إدارة بايدن على مشتري النفط الروسي في جميع أنحاء العالم، الذين يفكرون فيما إذا كانوا سيحترمون سقف السعر بمجرد أن تحدده دول مجموعة السبع وربما دول أخرى.

والهدف هو الحد من عائدات روسيا من صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة دون التسبب في ارتفاع الأسعار العالمية.

وبعد قرار مجموعة دول السبع بتحديد سقف سعر للنفط الروسي للضغط على روسيا، رأى خبراءأنّ هذه العقوبات ستؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار النفط.

ولم تحدد دول مجموعة السبع حتى الآن مستوى سعر الحد الأقصى وما زالت تنتظر لمعرفة ما إذا كانت الحكومات الأخرى ستوقع على التحالف؛ وقالت الولايات المتحدة إنه سيتم الاتفاق على المستوى بالإجماع.

ويرى محللون في سوق الطاقة العالمية أوردت تصريحاتهم، صحيفة فايننشال تايمز الجمعة، أن العقوبات تربك سوق النفط المتوترة بالفعل من احتمال مواجهة مع روسيا بشأن صادرات النفط.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الماضي، من أن موسكو ستوقف صادرات الطاقة إذا مضت الدول الغربية في خطط للحد من أسعار نفطها وغازها.. “لن نورد الغاز والنفط والفحم وزيت التدفئة – لن نوفر أي شيء”.

في وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت موسكو إنها لن تعيد فتح خط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 1 إلى أوروبا ما لم يتم رفع العقوبات.

والجمعة، فشل وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي بالتوصل لاتفاق يقضي بتحديد سقوف لأسعار الغاز اللازم لتوليد الكهرباء في دول التكتل.

وقبل أيام، أعلنت مجموعة “غازبروم” الروسية العملاقة للطاقة أن الصين ستبدأ تسديد ثمن شحنات الغاز الروسي بالروبل واليوان بدلا من الدولار، في وقت تسعى موسكو لتعزيز علاقاتها مع بكين ردا على العقوبات الغربية المفروضة عليها.

وجاء في بيان لغازبروم “تم القيام بنقلة لإتمام الدفوعات لقاء إمدادات الغاز الروسية إلى الصين بالعملتين الوطنيتين للبلدين — الروبل واليوان”.

ونقل البيان قول مدير المجموعة أليكسي ميلر إن “آلية الدفع الجديدة مفيدة للجانبيْن ووقتها مناسب وهي موثوق بها وعملية”، بعد اجتماع عبر الفيديو مع رئيس مجموعة النفط الصينية “سي إن بي سي” داي هوليانغ.

وأضاف ميلر أن الالية الجديدة “ستسهّل الحسابات” و”تصبح مثالًا ممتازًا لشركات أخرى”.

وأشارت غازبروم إلى أن الغاز من حقل كوفيكتا سيبدأ بالتدفق عبر خطّ قوة سيبيريا “قبل نهاية العام”، ما يسمح “بزيادة (في) حجم شحنات الغاز إلى الصين في العام 2023”.