
مستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربية
قالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استغلت الظروف المستجدة منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول لخلق وقائع جديدة على الأرض في الضفة الغربية. وأكدت الحركة أن حكومة الاحتلال قامت بإنشاء ما لا يقل عن 25 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة منذ ذلك التاريخ.
وأعلنت حكومة نتنياهو عن نحو 24,193 دونماً في الضفة الغربية كأراضي دولة. هذا الإعلان يهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي في المناطق المتنازع عليها وتوسيع المستوطنات القائمة، مما يثير قلقاً متزايداً بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي بشأن مستقبل السلام في المنطقة.
وقد لاقت هذه الإجراءات استنكاراً من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية، التي ترى أن هذه السياسات تزيد من تعقيد الوضع وتبعد فرص الحل السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأعربت حركة “السلام الآن” عن قلقها العميق إزاء هذه التطورات، مؤكدة أن مثل هذه السياسات تعرقل أي جهود مستقبلية لتحقيق حل الدولتين.
ووفق مراقبين، تعزز السياسات الاستيطانية الإسرائيلية من التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين وتزيد من حدة الصراع؛ فالإعلان عن أراضٍ كأراضي دولة يمنح الشرعية لبناء المزيد من المستوطنات، ويعزز من قبضة إسرائيل على المناطق المحتلة، مما يقلل من إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً.
للمزيد اقرأ:
كندا تحث إسرائيل على التراجع عن قرارها بالموافقة على بناء مستوطنات جديدة بالضفة
واقرأ أيضا:
سموتريتش يهدد بإقامة مستوطنات جديدة ردًا على اعترافات دولية بفلسطين