الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب إيراني يطالب بإنهاء إلزامية الحجاب

طالب الحزب الإصلاحي الأبرز في إيران، السبت، السلطات، إلغاء إلزامية ارتداء الحجاب، بعد أن أثارت وفاة شابة بينما كانت تحتجزها الشرطة احتجاجات في أنحاء البلاد.

وبحسب قانون يسري منذ عام 1983، على النساء الإيرانيات والأجنبيات ومهما كان دينهن ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، وتغطية أجسادهن بلباس فضفاض وطويل.

وتوفيت مهسا أميني (22 عاما) بعد أن أوقفتها شرطة الاخلاق في 13 سبتمبر في طهران “لارتدائها ملابس غير لائقة”، وتوفيت بعد ثلاثة أيام في المستشفى.

وقال حزب “اتحاد شعب إيران الإسلامي” الذي شكله مقربون من الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي (1997-2005) إنه “يطالب” السلطات بـ”إعداد العناصر القانونية التي تمهد لإلغاء قانون الحجاب الإجباري”، وفق ما جاء في بيان أصدره السبت.

وأضاف البيان أن الحزب الذي ليس في السلطة، يطالب أيضا بأن تعلن الجمهورية الإسلامية “انتهاء عمل شرطة الإرشاد رسميا” و”السماح بالتظاهرات السلمية”.

كما دعا الحزب إلى تشكيل لجنة تحقيق “محايدة” في مصرع مهسا أميني و”الإفراج الفوري عن الموقوفين مؤخرا”.

ثار مقتل الشابة احتجاجات ليلية في مدن كبرى بإيران قُتل فيها 35 شخصا على الأقل بحسب الحصيلة الرسمية، كما أوقف مئات المتظاهرين.

غير أن العدد قد يكون أكبر من ذلك إذ أفادت منظمة “ايران هيومن رايتس” غير الحكومية المعارضة التي تتخذ مقرا في أوسلو عن سقوط ما لا يقل عن خمسين قتيلا خلال قمع التظاهرات.

وفي محافظة غيلان (شمال) وحدها أوقف “739 من مثيري الشغب بينهم 60 امرأة”، بحسب ما أوردت وكالة تسنيم للأنباء.

وتنفي السلطات أي ضلوع في وفاة أميني، وتندد بالمتظاهرين الذين ينزلون إلى الشارع كل مساء منذ 16 سبتمبر للتعبير عن غضبهم، فتصفهم بـ”مثيري الشغب” و”المعادين للثورة”.

وتحدثت تقارير عن اعتقالات بالجملة، وأعلن الجنرال عزيز الله مالكي قائد شرطة محافظة كيلان “اعتقال 739 من مثيري الشغب بينهم 60 امرأة” في المحافظة وفق وكالة تسنيم للأنباء.

وتواجه المتظاهرون على مدى ثماني ليال مع قوات الأمن فأحرقوا آليات للشرطة وأطلقوا شعارات معادية للجمهورية الإسلامية في العاصمة طهران، كما في أصفهان وقم (وسط) ومشهد (شمال) وعشرات المدن الأخرى، وفق وسائل إعلام وناشطين.