الثلاثاء 24 شعبان 1445 ﻫ - 5 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حسابات غزة.. حسابات نتنياهو

حكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل اليوم، ليست معنيةً أبداً باستعادة الرهائن الإسرائيليين الموجودين بحوزة حماس و بقية الفصائل، بقدر كونها معنية باستعادة هيبة الردع التي فقدتها بعد أحداث السابع من أكتوبر.

يردد كذلك أعضاء مجلس الحرب في تل أبيب مقولة “حرب وجودية” تخوضها إسرائيل الآن، وهي كلمة تشرح الكثير من الحقائق المريرة التي تسكن في ذهنية صناع القرار الإسرائيلي.

لأن جرح أكتوبر النازف بالنسبة لهم أصاب منظومتهم العسكرية و الأمنية و الاستخباراتية بمقتل، كما كرر “يائير لابيد” زعيم المعارضة الإسرائيلية داخل الكنيست في أكثر من مناسبة.

وقد تكون هذه الاستعادة المرتقبة تمثل بيت القصيد الذي يفرض على الأمريكي و حلفاء الكيان في أوروبا استمرار الدعم بمختلف أشكاله، وترديد مقولة “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

و لأن شبح الحرب في غزة ظلل كل المشهد من جديد بعد هدن جددت وخلقت القليل من التفاؤل، ولابد أن عودة العدوان على المنكوبين أظهرت كنه الصراع و العنف الآن، ورفض قادة الكيان الإصغاء لأي صوت يعلو و يطالبهم بتوقف القتال.

و الأخبار التي ذكرت طبيعة قدوم أسلحة جديدة، ومتطورة لدرجةٍ تستطيع إسرائيل من خلالها غمر مياه البحر الأبيض المتوسط في القطاع بغية فتحها داخل الأنفاق، هي أخبار مهمة وموثقة في وسائل إعلام أمريكية، وهي فضيحة أمريكية تبرز منطق “المراحل” المتفق عليها بين واشنطن وتل أبيب من آجل إبادة الفلسطينيين.