السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بريطانيا.. حكومة تراس تغرق في الفوضى

قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز”، إن حكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، غرقت في حالة من الفوضى، بعد موجة من الاستقالات كان آخرها استقالة وزيرة الداخلية، سويلا برافرمان.

وذكرت أن حكومة تراس باتت في حالة من الفوضى الكاملة، حيث اضطرت برافرمان إلى الاستقالة من منصبها، وانهيار الانضباط الحزبي في مجلس العموم.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن العديد من نواب حزب المحافظين قولهم “إن الحكومة تحتضر الآن”، حيث تم تبادل الاتهامات بسبب الإطاحة ببرافرمان وتمرد نواب الحزب علانية على خطط الحكومة لاستئناف عمليات التكسير لاستخراج الغاز الصخري.

وقالت الصحيفة: “زعم نواب حزب العمال أن السياط من حزب المحافظين – وهم من أبرز أعضاء الحزب – حاولوا دفع النواب المتمردين للتصويت مع الحكومة ضد محاولة حظر التكسير الصخري”.

وأضافت: “وبينما فازت الحكومة في التصويت بشكل مريح بأغلبية 326 مقابل 230، فإن النتيجة أكدت أن عددًا كبيرًا من 357 نائباً من حزب المحافظين تحدوا سياط الحزب وامتنعوا عن التصويت”.

وأشارت “فاينانشيال تايمز” إلى أن “المشاهد غير العادية” جاءت بعد فترة وجيزة من عزل برافرمان من منصب وزيرة الداخلية، وبعد 5 أيام فقط من إقالة تراس لوزير المالية كواسي كوارتنغ.

وتابعت الصحيفة: “تسعى الحكومة إلى إجراء تخفيضات مثيرة للجدل في الإنفاق وزيادة الضرائب في أعقاب فشل ميزانيتها المصغرة من قبل وزير المالية الجديد، جيرمي هانت”.

من جانبها، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن المحافظين في بريطانيا يواجهون قائمة قصيرة من الخيارات السيئة إذا أرادوا الإطاحة بتراس، حيث أصبحت رئيسة الوزراء لا تتمتع بثقة حزبها على الإطلاق.

وذكرت أنه إذا أراد حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا استبدال تراس، فإن لديه مجموعة ضعيفة من البدائل، “لكن لكل منها عيوبه الخاصة”.

وتحت عنوان “استقالة تراس”، سلطت الصحيفة الضوء على خيارات المحافظين بشأن التعامل مع الأزمة الأكثر شغلاً للرأي العام البريطاني.

وقالت إنه بموجب القواعد الحالية، من المقرر أن تجري بريطانيا انتخاباتها العامة المقبلة في موعد أقصاه كانون الثاني/يناير 2025، لكنها أضافت أن المحافظين لا يحظون بشعبية كبيرة، حيث تظهر بعض التوقعات أن الحزب يمكن أن “يُمحى تقريبًا” إذا تم إجراء تصويت اليوم.

وأضافت: “سيكون استبدال تراس هو الخيار الأكثر منطقية، والطريقة الأكثر ملاءمة بالنسبة لها هي الاستقالة. وقد استقال رؤساء الوزراء الثلاثة الذين سبقوها من المحافظين – وهم ديفيد كاميرون وتيريزا ماي وبوريس جونسون – تحت ضغط من حزبهم”.

وتابعت: “تشير بعض استطلاعات الرأي إلى أن غالبية أعضاء حزب المحافظين يريدون الآن استقالة تراس. هذا أمر بالغ الأهمية، لأنه بموجب القواعد الحالية، فإن أعضاء حزب المحافظين سيختارون في النهاية خليفتها”.