الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حكومة من "الحلفاء" في بريطانيا

سلطت صحيفة ”الغارديان“ الضوء على ما وصفته بـ“حكومة الحلفاء والموالين“ التي أعلنتها رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، والتي تعهدت من خلالها بمعالجة أزمة الطاقة بشكل عاجل في غضون أيام.

وقالت الصحيفة البريطانية إن تراس أصرت على أن المملكة المتحدة ”ستنجو من عاصفة“ أسوأ أزمة تكلفة معيشية في جيل كامل عندما بدأت رئاستها للوزراء ”بعد تصفية وزارية قاسية“.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تعلن تراس عن خطط لتجميد فواتير الطاقة بنحو 2500 جنيه إسترليني سنويا حتى عام 2024 في أول مهمة أساسية بعد رئاستها للوزراء، مشيرة إلى أنه من غير المرجح أن تسترد التكلفة من خلال فواتير العملاء المستقبلية، تاركة دافع الضرائب لاستلامها بدلا من ذلك.

وأضافت أنه في غضون لحظات من توليها المنصب، كانت تراس تضع اللمسات الأخيرة على حكومتها التي شهدت تعيين حليفها المقرب، كواسي كوارتنغ، مستشارا لها، وسويلا برافرمان، التي وقفت ضدها في مسابقة القيادة، وزيرة للداخلية خلفا لبريتي باتيل، بالإضافة إلى ترقية جيمس كليفرلي إلى منصب وزير الخارجية.

وتابعت الصحيفة أن الحكومة الجديدة شهدت أيضا تعيين تيريز كوفي، وهي أقرب حليف سياسي لتراس، كنائبة لها خلفا لدومينيك راب الذي وصف خطط تراس الضريبية بأنها ”مذكرة انتحار انتخابية“، بالإضافة إلى تولي منصب وزيرة الصحة.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن التعيينات الحكومية الجديدة تعني أنه للمرة الأولى في التاريخ لا يشغل الرجال البيض أيًّا من المناصب الكبرى للدولة.

وقالت الصحيفة ”رفضت تراس الدعوات إلى تشكيل حكومة وحدة لتوحيد حزب المحافظين بعد منافسة القيادة المؤلمة من خلال إقالة جميع المؤيدين الرئيسين على مستوى مجلس الوزراء لمنافسها القيادي، ريشي سوناك. وبدلا من ذلك، عينت موالين من بينهم بن والاس، الذي ظل في منصب وزير الدفاع.“

وأضافت ”تواجه تراس الآن المهمة الصعبة المتمثلة في الفوز على نواب حزب المحافظين المحبطين، الذين ستعتمد عليهم للحصول على حزمة الطاقة الخاصة بها من خلال مجلس العموم.“

وتابعت ”أكدت مصادر محافظة أنه يمكن وضع حد أقصى لأسعار الغاز بالجملة، ما يعني أن خطة تراس ستساعد أيضًا آلاف الشركات الصغيرة التي تتأرجح على شفا الانهيار.“