الأحد 3 ربيع الأول 1448 ﻫ - 16 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حلفاء فنزويلا يدينون احتجاز ناقلة نفط أمريكية ويحذرون من تداعيات إقليمية

أعرب الحلفاء الإقليميون لفنزويلا عن دعمهم للحكومة الفنزويلية خلال قمة عُقدت أمس الأحد، مندّدين باحتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط فنزويلية الأسبوع الماضي، في خطوة اعتُبرت تصعيداً جديداً في التوتر الإقليمي.

ويُعد احتجاز ناقلة النفط «سكيبر» قبالة السواحل الفنزويلية يوم الأربعاء الماضي أول عملية احتجاز أمريكية لشحنة نفط فنزويلية منذ فرض العقوبات عام 2019. وجاء هذا الموقف الداعم للرئيس نيكولاس مادورو خلال اجتماع افتراضي لتحالف «ألبا» اليساري، الذي يضم دولاً من الكاريبي وأمريكا اللاتينية، بالتزامن مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في جنوب الكاريبي.

وخلال القمة، حذّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من أن أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي تواجهان «تهديدات غير مسبوقة منذ عقود»، فيما وصف رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا احتجاز الناقلة بأنه «عمل لصوصي».

وأشار المشاركون إلى أن تداعيات هذه الخطوة قد تمتد إلى المنطقة بأكملها، مع توقع انخفاض حاد في صادرات النفط الفنزويلية، ما قد يهدد إمدادات الطاقة إلى دول مثل كوبا التي تعاني أصلاً من ضغوط كبيرة على شبكتها الكهربائية.

ولا تعترف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرعية مادورو، الذي يتولى الحكم منذ عام 2013، وقد تصاعد التوتر مع تنفيذ الولايات المتحدة غارات جوية على قوارب يُشتبه بتورطها في تهريب المخدرات قبالة السواحل الفنزويلية وشرق المحيط الهادئ. من جهته، اتهم مادورو واشنطن بالسعي للإطاحة به.

وختم مادورو كلمته بدعوة دول تحالف «ألبا» إلى مقاومة ما وصفه بالتدخل غير القانوني، مؤكداً أن «مشروع الاستعمار لن ينجح، وسنبقى أحراراً».