الأثنين 19 ذو القعدة 1445 ﻫ - 27 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حماس: الاجتياح الإسرائيلي لرفح يهدف لتقويض جهود الوساطة الدولية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في بيان اليوم الثلاثاء الاجتياح الإسرائيلي لرفح معتبرة أنه يهدف لتعطيل جهود الوساطة لوقف إطلاق النار.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في بيان لها إن الاجتياح الإسرائيلي لمعبر رفح يؤكد “نية الاحتلال تعطيل جهود الوساطة لوقف إطلاق النار”، وذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر الواقع على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء 7 أيار/مايو الجاري أنه سيطر على معبر رفح جنوب قطاع غزة بشكل كامل ويقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، بعدد ليلة من القصف العنيف استهدفت محيط المعبر ومناطق شرق المدينة المكتظة بالنازحين، رغم مساعٍ من الوسطاء للتوصل إلى هدنة.

واقتحمت دبابات الاحتلال المعبر صباح اليوم، وتداولت منصات التواصل مشاهد توثق اقتحام إحدى هذه الدبابات المعبر من الجهة الفلسطينية ووصولها إلى مبنى قاعة الوصول.

وتوقفت حركة المسافرين ودخول المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة من خلال معبري رفح وكرم أبو سالم.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الهجوم الذي بدأ الليلة الماضية على رفح جاء بقيادة الفرقة 162 وقوات مدرعات اللواء 401 ولواء جفعاتي.

وزعم أن الجيش الإسرائيلي هاجم 100 هدف تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في رفح.

وكانت حركة حماس أعلنت، مساء أمس الاثنين، أنها أبلغت الوسطاء بموافقتها على مقترحهم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن رئاسة الوزراء الإسرائيلية قالت، إن مجلس الحرب قرر بالإجماع استمرار العملية العسكرية في رفح “للضغط على حماس”.

وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت فصائل فلسطينية بينها حماس والجهاد الإسلامي هجوما مباغتا على مستوطنات محاذية لقطاع غزة بغية “إنهاء الحصار الجائر على غزة وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • رويترز