الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حماس تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء حصار المشافي في غزة

ناشدت حركة “حماس” اليوم الخميس، المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع الحصار الذي تفرضه على جميع مناحي الحياة في غزة، وخاصة عن المستشفيات.

جاء ذلك في بيان استهلته بالإشارة إلى “التحذير الذي أطلقته وزارة الصحة في غزة (الخميس) بشأن النقص الحاد في إمدادات الوقود للمستشفيات، والذي ينذر بانقطاع تام للتيار الكهربائي فيها، بما يهدد حياة الآلاف من المرضى والجرحى”.

وقالت “حماس” إن هذا الوضع “يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها العمل فورًا على الضغط على الاحتلال الفاشي لرفع حصاره الإجرامي الذي يفرضه على جميع مناحي الحياة في غزة، بما فيها المستشفيات، والمسارعة إلى إدخال مستلزماتها من وقود وأدوية وأدوات طبية”.

وأضافت: “لقد عمل العدو الصهيوني المجرم على استهداف المستشفيات والمراكز الطبية في القطاع منذ اليوم الأول للعدوان”.

ولفتت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي “يعيق الآن كل المحاولات لإعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الطبية وإمدادها باحتياجاتها، بعد أن استهدف معظمها وأخرجها عن الخدمة، وذلك ضمن حرب الإبادة التي يشنها على المدنيين في قطاع غزة بهدف تهجيرهم عن أرضهم”.

واستنكرت وقوع ذلك “أمام سمع وبصر العالم، دون أن يحرك ساكنًا للوقوف في وجه هذه الهمجية الوحشية”، مشددة على أنه “آن لهذه السياسة الظالمة أن تنتهي فورًا”.

وفي وقت سابق الخميس، حذرت وزارة الصحة في غزة من توقف عمل مولدات الكهرباء في المستشفيات العاملة حتى اليوم في القطاع؛ نتيجة عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.

وناشدت الوزارة المؤسسات الأممية والإنسانية “بضرورة إدخال وتوفير الوقود اللازم بسرعة لضمان استمرار تقديم الخدمات للمرضى والحفاظ على أرواحهم”.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة قبل نحو 7 شهور، تقيّد إسرائيل إدخال المساعدات إلى القطاع، ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود في ظل حصار للقطاع استمر منذ 17 عاما.

وأسفر القصف الإسرائيلي المتواصل واستهداف المرافق الصحية إلى خروج العديد من المستشفيات عن الخدمة، وتوقف العمل بها.

والأربعاء، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الصحة، تلالينج موفوكينج، في تصريحات للأناضول، إنه “لا يوجد حاليا أي نظام صحي في غزة يمكن الحديث عنه وأنه تم تدميره بالكامل”.

وأوضحت أن سكان غزة لديهم “الحق في الصحة” مثل أي شخص آخر، وأنهم لا يستطيعون الحصول عليه في “بيئة العنف”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • وكالات