الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خاركيف.. مقتل 500 مدني على الأقل منذ بدء الحرب

أعلنت خدمة الطوارئ في خاركيف، الأربعاء، مقتل 500 شخص على الأقل من سكان المدينة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا يوم 24 شباط الماضي.

يأتي ذلك فيما تستمر روسيا في نفي استهداف المدنيين في أوكرانيا.

وتتعرض خاركيف الواقعة في شرق أوكرانيا، قرب الحدود مع روسيا، لعمليات قصف مكثفة، وقد حولها غزو الكرملين لأوكرانيا، إلى مدينة مدمرة، بعدما لجأت موسكو “لعقاب جماعي”، بقصف واستهداف الأحياء السكنية، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وفيما لم تنجح روسيا في السيطرة على المدينة في الأيام الأولى للغزو من خلال الدخول بالمدرعات والهجوم من قبل المظليين، تتعرض خاركيف لضربات قاسية على الرغم من أن جميع مواطني المدينة يتحدثون اللغة الروسية تقريبا، وقد شعر الكثير منهم بالتقارب مع روسيا في الماضي.

كما أسفر القصف والضربات الجوية عن مقتل مئات الأشخاص في مدينة خاركيف، التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليون نسمة.

ويقضي السكان أيامهم ولياليهم متجمعين في محطات مترو الأنفاق وفوقهم انفجارات تدمر ملامح مدينتهم.

وأدت الضربات الصاروخية الروسية الى تشويه “مباني أنيقة” تعود للقرن التاسع عشر، والتي تصطف على جانبي الشارع بالقرب من الساحة المركزية للمدينة.

كذلك يمكن مشاهدة الدمار والشظايا والنوافذ المحطمة على الأرصفة مع تواجد عدد قليل من الناس يتجولون في شوارع خاركيف.

في السياق نفسه، اشارت سلطات خاركيف الى ان ما لا يقل عن 400 مبنى سكني تعرض للقصف. ودمرت الضربات متحف الفن، بمجموعته من الرسامين الروس المشهورين بما في ذلك ريبين وشيشكين، ومكتبة “كورولينكو”، التي تضم مخطوطات لا تقدر بثمن.

وقال عمدة المدينة، إيهور تيريخوف (Ihor Terekhov)، “الجميع هنا في حالة صدمة”، مضيفا: “كنا نفكر في الروس على أنهم إخواننا. حتى في أسوأ كوابيسنا، لم نتخيل أبدا أنهم سيدمرون مدينتنا”. وتابع: “الأمر سيستغرق أجيالا حتى يغفر سكان خاركيف لروسيا”.