
علي خامنئي
أقرّ المرشد الإيراني علي خامنئي،بأن العام الفائت في بلاده شهد “مرارات وضائقة معيشية”، قائلا: “أذكر منها ما أراه الأصعب والأهم، وهي قضية غلاء الأسعار والتضخم ومثل هذه الأمور التي لا بد من معالجتها حتما، وهي قابلة للعلاج”.
وأمل خامنئي الأحد بأن تشهد السنة المقبلة حلولا للمشاكل الاقتصادية في إيران، وذلك في رسالة لمناسبة بدء العام الجديد،وفق مانقلت وكالة الأنباء الفرنسية، وقال: “هذه المشكلات الاقتصادية نأمل معالجة أجزاء منها في العالم الجديد، لأنه من غير الممكن معالجتها دفعة واحدة، بل يجري ذلك بالتدريج”.
ورأى أن من “أهم الأحداث السارة” في العام المنصرم، هي “اعتراف الأمريكيين – في المدة الأخيرة طبعاً – حين قالوا بلسانهم إننا تحمَّلنا هزيمة مخزية في فرضِ الضغوطات القصوى على إيران، لافتا الى إن شعار العام المقبل في إيران الذي يبدأ غدا، سيكون “الإنتاج: المعرفي المولّد لفرص العمل”، مشددا على أن “الإنتاج الوطني هو الطريق الأساسي حقا لتجاوز الصعوبات والمعضلات الاقتصادية في البلد”.
وتجري إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات في فيينا منذ نحو عام سعيا لاحياء الاتفاق.
وأكد المشاركون أن المباحثات التي بدأت في نيسان والمعلّقة راهنا، بلغت مرحلة حاسمة ونهائية.
في السياق، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الأحد، إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران في فيينا من دون تعاونها بشكل واضح وشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تصريحات غروسي جاءت في مقابلة له مع صحيفة “إسرائيل اليوم”، حيث أكد أن “إيران مطالبة بالعمل شفافية مع الوكالة بهدف الوصول إلى اتفاق نووي”.
وأضاف أن “في زيارتي الأخيرة لطهران مطلع مارس الجاري، لم يتم التوصل إلى اتفاق رئيس، بل تم الاتفاق على الشفافية حول القضايا العالقة”.