الخميس 9 شوال 1445 ﻫ - 18 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطة لغزة على مكتب نتنياهو.. ما علاقة الـ 10 سنوات

“على إسرائيل أن تبدأ بالتعود على الرقم 10″، هذا هو عدد السنوات التي من المحتمل أن تبقى فيها إسرائيل في قطاع غزة، وفقاً للتفكير الحالي المنبثق من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

فقد أشارت التقديرات إلى أن المرحلة الأولى من الحرب وتشمل القضاء على حركة حماس، ستستغرق سنة أو سنتين، بالإضافة إلى ثماني سنوات أخرى حتى تستقر حكومة بديلة، هذا إذا حدث ذلك على الإطلاق، بحسب تقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وخلال هذه الفترة، سيتعين على إسرائيل الحفاظ على وجودها المستمر في غزة.

فيما لن تعود حماس مسيطرة، بحسب تقديرات إسرائيل وتأملها، ولكن سيكون هناك دائماً مقاومة في غزة وسيتعين على الدولة مواصلة قتالهم.

ووفق الخطة الإسرائيلية سيتم نزع سلاح القطاع من الأسلحة الثقيلة ووضعه تحت سيطرة فلسطينية معادية جزئياً، مثل السلطة الفلسطينية، مع ضربات وعمليات إسرائيلية لا نهاية لها على مراكز المقاومة في عمق القطاع.

والمداهمات مثل تلك التي نفذها الجيش الإسرائيلي في نابلس وجنين بالضفة، وتدمير منازل المقاتلين (إذا تم إعادة بنائها بحلول ذلك الوقت)، والاعتقالات الليلية ستستمر في خان يونس والشجاعية.

في موازاة ذلك لا يتوقع نتنياهو ورفاقه المقربون فرض الحكم العسكري الإسرائيلي في غزة، ولا بناء المستوطنات، لكن إسرائيل ستسيطر على غزة من بعيد.

في غضون ذلك، لن يُسمح للزعيم السابق لفتح في غزة، محمد دحلان، بالعودة إلى القطاع، كما أحد مساعدي رئيس الوزراء قائلاً “لن تطأ قدمه هناك”.

يذكر أن عدة مسؤولين إسرائيليين كانوا أكدوا مرارًا في السابق أنهم لا ينوون احتلال غزة، لكنهم شددوا في الوقت عينه على أنهم لن يسمحوا لحماس بالاستمرار في الحكم بعد هجوم السابع من أكتوبر.

وطرحت كذلك العديد من النظريات عن تسليم القطاع إلى السلطة الفلسطينية بعد إدخال “إصلاحات” عليها، كذلك كانت إحدى السيناريوات المطروحة وضع القطاع تحت إشراف أممي.