السبت 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دبلوماسيون أوروبيون: اتفاق قسد ودمشق يفتح آفاقاً للدروز

لا تزال التحديات كثيرة، بحسب دبلوماسيين أوروبيين رغم تخفيف العقوبات على سوريا بعد إسقاط نظام رئيس النظام السوري المخلوع، بشار الأسد.

الأكراد والدروز
فقد تحدّث 3 دبلوماسيين حول مؤتمر المانحين المزمع عقده يوم الاثنين القادم في بروكسل. وكشف أحدهم لـ”العربية/الحدث”، اليوم الخميس، أن مؤتمر دعم سوريا سيعقد تحت شعار “من أجل انتقال سياسي ناجح”.

كما لفت إلى أن تفاؤل السوريين بمستقبل بلادهم “مثير” رغم التحديات الصعبة والكثيرة، معتبراً أن اتفاق السلطات الانتقالية و”قسد” اختراق سياسي واعد بالنسبة للحوار مع الدروز، في إشارة منه إلى إعلان الرئاسة السورية الاثنين عن اتفاقٍ وُصِف بـ “التاريخي” بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية لضم قوات قسد لوزارة الدفاع.

وشدد على أن السلطات الانتقالية قطعت خطوات إيجابية أساسية في الانتقال السياسي، لكن الوضع في سوريا معقد للغاية، حيث الأمل واضح والتحديات غير محدودة، لافتا إلى أن استمرار العقوبات الأميركية يحد من مفعول تعليق العقوبات الأوروبية.

وأكد أن الرعايا السوريين لا يستطيعون تحويل مساعداتهم واستثماراتهم إلى سوريا بسبب انقطاع بلادهم عن نظام سويفت حول المراسلات المصرفية.

كذلك أكد أنه لم يتم توجيه دعوة لإيران للمشاركة في مؤتمر بروكسل حول سوريا، كونها كانت جزءاً من حرب نظام الأسد على السوريين، وفق تعبيره.

لأول مرة
وكان مسؤول أوروبي أعلن أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيحضر قمة المانحين، في أول مرة تُمثل فيها سوريا رسمياً في المؤتمر السنوي.

إذ ستكون هذه المرة الأولى التي تحظى فيها سوريا بتمثيل رسمي في المؤتمر الذي يعقد سنوياً.

إلى ذلك، يهدف الاجتماع الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي إلى حشد الدعم الدولي لانتقال سلمي شامل.

    المصدر :
  • العربية