
جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي يلتقي برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش المارشال عاصم منير خلال محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا يوم 21 يونيو حزيران 2026. تصوير: نيثان هوارد - رويترز
أبرز تقرير لوكالة رويترز أن دور باكستان في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة خلال التوترات الأخيرة منحها زخماً دبلوماسياً نادراً على الساحة الدولية، لكنه لا يزال غير كافٍ لتحقيق تحسن اقتصادي ملموس.
وشاركت القيادة الباكستانية، بما في ذلك رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش، في محادثات غير مباشرة جرت في سويسرا، وأسهمت في تخفيف حدة صراع كان يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية ومضيق هرمز.
ورغم الإشادة الدولية بهذا الدور، يرى محللون أن المكاسب المحتملة لباكستان ستبقى في الغالب سياسية ودبلوماسية، في حين أن الاقتصاد الداخلي ما زال يعاني من مشكلات هيكلية مثل ارتفاع الدين العام، وضعف القاعدة الضريبية، والاعتماد المتكرر على برامج صندوق النقد الدولي.
وتأمل إسلام آباد أن يساهم تحسن صورتها الدولية في جذب الاستثمارات وفتح آفاق تجارية جديدة، خصوصاً مع احتمال توسع التجارة البرية مع إيران في حال تخفيف العقوبات، إضافة إلى تعزيز التعاون مع دول إقليمية أخرى.
لكن خبراء اقتصاديين يحذرون من أن أي مكاسب خارجية لن تكون كافية ما لم تُنفذ إصلاحات داخلية عميقة تعالج ضعف الإنتاجية وتحديات النمو.
ويخلص التقرير إلى أن دور باكستان كوسيط عزز مكانتها الدولية، لكنه لم يغير بعد واقعها الاقتصادي الصعب، الذي يتطلب إصلاحات هيكلية أكثر من الاعتماد على الزخم الدبلوماسي.