
ارتفاع أرقام كورونا في أفريقيا
أعلنت وزارة الصحة في إثيوبيا أن البلاد أبلغت عن 308 حالات وفاة خلال الأسبوع الماضي وحده بسبب الإصابة بفيروس كورونا.
وقالت الوزارة إنها أعلى نسبة منذ تفشي الوباء لأول مرة في البلاد، ووصل إجمالي عدد الوفيات بسبب الوباء إلى ما يقرب من 6000.
وصرحت وزيرة الصحة ليا تاديس بأن انتشار جائحة كورونا في البلاد يتزايد بشكل مثير للقلق.
وذكرت أن البلاد أبلغت في المتوسط عن 44 حالة وفاة على أساس يومي، وأضافت أنه بسبب هذا العدد الكبير من القتلى أصبحت إثيوبيا الآن ثاني أكثر الدول تضررا في إفريقيا.
ويعد ظهور متغير دلتا في إثيوبيا وعدم توخي الحذر لمنع انتشار الوباء من قبل الجمهور من الأسباب التي أدت إلى زيادة انتشار الفيروس.
وتفتقر الدول الأفريقية لشبكات تأمين اجتماعي لحماية الفقراء من التداعيات الاقتصادية لتفشي مرض كوفيد-19، الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا.
ويقول برنامج الأغذية العالمي إن 20 بالمئة على الأقل من سكان أفريقيا، البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة، يعانون بالفعل من سوء التغذية، وهي أكبر نسبة في العالم.
وأضاف البرنامج أن الفقر مع الاعتماد على الغذاء المستورد وارتفاع الأسعار بسبب التفشي، قد يكون قاتلا، إذا لم تتخذ الحكومات الأفريقية إجراءات سريعة.
وبسبب القيود الجديدة التي فرضتها نيجيريا وكينيا وجنوب أفريقيا، لا يجد ملايين ممن يعتمدون على أجور يومية ما يسد رمقهم.
ويعمل كثير منهم في التجارة والأعمال اليدوية والحرف بالسوق غير الرسمية التي تضم 85 بالمئة من قوة العمل في أفريقيا ويتعين عليهم الآن البقاء في منازلهم بلا مدخرات تدعمهم.