برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيسي من سنندج الكردية: "هذا الجيل لن يتبع مشيئة الأعداء"!

شن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حملة تخوين لمنظمي الاحتجاجات التي تعم البلاد، واتهامات لأعداء إيران بإثارة الاضطرابات التي شهدتها البلاد مؤخراً عقب مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني.

وتتهم السلطات “أعداء” الجمهورية الإسلامية، وفي مقدمهم الولايات المتحدة، بالضلوع في “أعمال الشغب”. كما تتهم أحزابا كردية معارضة خارج البلاد بتأجيج الاحتجاجات في المناطق ذات الغالبية الكردية.

وقال رئيسي لدى تدشينه مشروعا لمياه الشرب في سنندج، مركز محافظة كردستان بغرب إيران: “خلال أعمال الشغب الأخيرة، ارتكب الأعداء خطأ في حساباتهم بظنهم أنّ بإمكانهم زرع الفوضى وانعدام الأمن”.

وأضاف: “لكنهم كانوا يجهلون أن كردستان ضحت بدماء آلاف الشهداء وأن سكانها هزموا العدو في الماضي”، في إشارة إلى الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).

ولفت الى أن “الناس يواجهون مشكلات اقتصادية واجتماعية لكنهم يعرفون كيف يتصدون للعدو بتضامنهم”.

ورأى رئيسي أن أبناء “الجيل الجديد في هذه المنطقة سيتصرفون مثل أمهاتهم وآبائهم الذين أحبطوا خطط العدو، ولن يتبعوا مشيئة الأعداء وخصوصا الولايات المتحدة”.

وقُتل عشرات الأشخاص معظمهم متظاهرون وبينهم عناصر من قوات الأمن منذ بدء التظاهرات.

وأفاد المقرر الخاص للأمم المتحدة حول إيران بتوقيف أكثر من 15 ألف شخص.

ووجهت التهمة إلى أكثر من ألفي شخص نصفهم في طهران منذ بدء الاحتجاجات، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن القضاء الإيراني.

والتقى رئيسي في سنندج، عائلات أهالي “الشهداء والمحاربين القدامى والمدافعين عن الأمن”، إضافة الى “مجموعة من أهالي ضحايا أعمال الشغب الأخيرة”، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي.

وشدد الرئيس الإيراني على وجود “تيار معادٍ للجمهورية الإسلامية حاول جعل المحافظة غير آمنة في السنوات الأولى من انتصار الثورة الإسلامية، وهو نفسه حاول استغلال الاضطرابات الأخيرة لزعزعة أمن المحافظة”، معتبرا أن أبناء الشعب الإيراني وقفوا أمامه وهزموه.

 

    المصدر :
  • وكالات