الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس الوزراء السوداني السابق يدعو لـ"تنفيذ مخرجات جدة" ويتحدث عن مؤتمر باريس

اعتبر رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم)، عبد الله حمدوك أن المجتمع الدولي نسي الملف السوداني إلا أن مؤتمر باريس أعاده للواجهة ثانية.

وقال حمدوك إن مؤتمر باريس خطوة في الاتجاه الصحيح لمعالجة الأزمة الإنسانية في البلاد.

تأتي تلك التصريحات بعدما تعهّد المجتمعون في مؤتمر باريس حول السودان، أمس الاثنين، تقديم مساعدات إنسانية تزيد على مليارَي يورو لدعم المدنيين في السودان الذي يشهد نزاعًا داميًا منذ عام بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان والدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو.

كما أشار حمدوك إلى أن “القضية السودانية أهملت من قبل المجتمع الدولي لكن هذا المؤتمر أعادها للواجهة”.

أما عن المساعدات، فأوضح أن المجتمعين في باريس اقتربوا من تحقيق 100% من المبلغ المطلوب لإغاثة السودانيين. وشدد على أن السودان يمر بكارثة كبيرة، لافتاً إلى وجود أكثر من مليوني لاجئ و8 ملايين نازح، و25 مليونا مهددون بخطر المجاعة

إعلان جدة
إلى ذلك، حث حمدوك الجيش والدعم السريع على تنفيذ مخرجات إعلان جدة.

كما أكد أن “تقدم” تدعم كل المبادرات التي تهدف إلى وقف الحرب في البلاد.

وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن الذي صدر سابقاً داعياً إلى وقف النار، فأوضح أنه تنقصه آليات تسمح بتنفيذه وبتوصيل المساعدات إلى النازحين أيضا.

واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية مما دمر أيضا البنية التحتية للبلاد.

وقتل آلاف المدنيين لكن الحصيلة الفعلية لقتلى وضحايا الصراع ليست مؤكدة. ووجهت للجانبين اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

ودفعت الحرب الملايين إلى شفا المجاعة وتسببت في أكبر أزمة نزوح في العالم وأشعلت فتيل موجات من عمليات القتل والعنف الجنسي بدوافع عرقية في منطقة دارفور بغرب السودان.

ولم تفلح حتى الآن كافة المساعي الدولية في حث الفرقاء على التفاوض بشكل مباشر من أجل الوصول إلى حل سياسي يعيد البلاد إلى مسارها الديمقراطي ويوقف الحرب، على الرغم من المفاوضات التي جرت في مارس من العام الماضي (2023) بجدة، وأدت إلى وضع إعلان مشترك وافق عليه الفرقاء المتحاربون من أجل وقف النار وإدخال المساعدات، والانسحاب من بعض المواقع الاستشفائية وغيرها.

إلا أن شيئاً من تلك التعهدات لم يحصل بشكل تام لاحقا، واستمرت المواجهات بين القوتين العسكريتين ولا تزال حتى الساعة.

    المصدر :
  • العربية