رئيس ميانمار يستقيل وسط أزمة الروهينغيا.. ويوضح السبب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

أعلن رئيس ميانمار استقالته من منصبه، الأربعاء، بأثر فوري، وسط ضغوطات تمارس على بلاده بسبب أوضاع الأقلية الروهينغيا الذين يتعرضون للقتل والقمع والاضطهاد والعنصرية، إلا أن السبب المعلن لاستقالته ليس إنسانيا.

وأكد مكتب رئيس ميانمار في بيان نشره على “فيسبوك” استقالته، موضحا أن سبب اتخاذ الرئيس هتين كياو هذا القرار “لكي يستريح من المهام والمسؤوليات الراهنة”، دون تفاصيل أخرى.

وأشار البيان إلى أنه سيتم تعيين رئيس جديد في الأيام السبعة المقبلة، ما سيشكل تحديا جديدا لأونغ سان سو تشي التي تمر بلادها بأزمة خطيرة تتمثل باضطهاد الروهينغيا.

وتتهم الأمم المتحدة بورما بممارسة تطهير عرقي بحق أقلية الروهينغا المسلمة في غرب البلاد، الذين لجأ نحو 700 ألف منهم إلى بنغلادش هربا من حملة القمع العسكرية ضدهم.

ولا يتوقع أن تثير استقالة الرئيس أي صخب كبير في الداخل، لا سيما أن منصب الرئيس في ميانمار شرفي إلى حد كبير، رغم أن هتين يعد حليفا مقربا من الزعيمة الفعلية للبلاد أونج سان سو كي.

وكانت سو كي قد اختارته ليصبح الرئيس، حيث أن الدستور الذي صاغه المجلس العسكري السابق للبلاد يمنعها من تولي المنصب.

وقال مكتب الرئيس: “طبقا للمادة 73 من دستور ميانمار سيتم اتخاذ إجراءات لملء الفراغ الرئاسي خلال سبعة أيام عمل”.

وهتين كياو، تسلم منصب الرئاسة منذ عامين تقريبا وطلب في 21 آذار/ مارس الماضي أن يتم إعفاؤه من مهامه.

 

المصدر

ميانمار- وكالات
شاهد أيضاً