الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"رعب من وحشية النظام".. جهود دوليّة لمنع إيران من إعدام المتظاهرين

مع استمرار الاحتجاجات الشعبية التي تعمّ الشارع الإيرانيّ، وزيادة العنف وأحكام الإعدام التي تصدرها السلطات بحق المتظاهرين، واحتمال التنفيذ الوشيك لبعضها، تزايدت الجهود الدولية لمنع تنفيذ هذه الأحكام.

فقد أعلن عضو البرلمان الألماني، هاكان دمير، أنه تولى الوكالة السياسية للسجينين الشقيقين فرهاد وفرزاد طه زاده، مشيرًا إلى أنه تم الحكم على هذين المتظاهرين بالإعدام الثلاثاء الماضي، ويتوقع أن يتم إعدامهما قريبًا، مطالبًا السفير الإيراني في ألمانيا بوقف الحكم.

رعب من وحشية النظام

كما بعثت ممثلة حزب اليسار الألماني كلارا بونغر، برسالة إلكترونيّة إلى مكتب “إيران إنترناشیونال” في برلين، معلنة أنها مرعوبة من وحشية وعنف نظام إيران، موضحة أنه “لهذا السبب، أخذت على عاتقي كعضوة في البرلمان الفيدرالي، الوكالة السياسية لمحمد قبادلو لفعل شيء ما لإنقاذ حياته وحريته”.

كذلك تسلمت عضوة أخرى في البرلمان الألماني، وهي كارمن ويغ، الوكالة السياسية لأرميتا عباسي، إحدی المحتجات المعتقلات، والتي لا يعرف مكان وجودها.

فيما تولى عضو آخر في البرلمان الألماني، يه فان ري، الوكالة السياسية لمغني الراب المسجون توماج صالحي.

زيادة الضغط

بدوره، قال مقرر الأمم المتحدة المعني بأوضاع حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، لـ”بي بي سي نيوز”، إن على المجتمع الدولي زيادة الضغط على إيران لمنع المزيد من عمليات الإعدام. كما ينبغي طرد طهران من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

هذا وقد صرح أقارب الشقيقين فرهاد وفرزاد طه زاده، اللذين تم اعتقالهما خلال الاحتجاجات العامة في أشنويه، لـ”إيران إنترناشیونال” أن حياتهما في خطر ويواجهان الإعدام الوشيك.

في حين طالبت والدة الطبيب المحكوم عليه بالإعدام حميد قره حسنلو في رسالة بالفيديو، بالإفراج عن ابنها وزوجته.

استدعاء دبلوماسي

في غضون ذلك، وللمرة السادسة منذ بداية الاحتجاجات، استدعت وزارة الخارجية الأسترالية القائم بالأعمال بسفارة طهران.

وفي معرض إدانتها لإعدام المتظاهرين، أكدت استمرار ضغوطها لمواجهة “الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان” من قبل النظام الإيراني.

كما أعلن وزير خارجية فرنسا أن باريس استدعت كبير الدبلوماسيين الإيرانيين في فرنسا فيما يتعلق بقمع الاحتجاجات ودور طهران في حرب أوكرانيا وكيفية التعامل مع الرعايا الفرنسيين المسجونين في إيران.

محاولة التأثير على النظام

فيما دانت مساعدة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان بشدة إعدام مجيد رضا رهنورد بعد “محاكمة مزيفة”.

بدورها، قالت عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، جوني إرنست لـ”إيران إنترناشيونال” إن إعدام المتظاهرين في ‎إيران عمل “مؤسف وشنيع”.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الدول الغربية ستسحب دبلوماسييها من إيران، أجابت: “لست مستعدة لقول شيء من هذا القبيل. في هذا الوقت، يجب أن يكون لدينا وجود قوي هناك ونحاول التأثير على النظام بأفضل طريقة ممكنة”.

يذكر أن إيران نفذت مؤخرًا حكمين بالإعدام مرتبطين بالاحتجاجات التي تهز البلاد منذ 16 أيلول/ سبتمبر الفائت، إثر مقتل الشابة الكردية مهسا أميني، وسط موجة تنديد دولية واسعة.

    المصدر :
  • العربية