الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم الاعتقالات والإعدامات.. إحتجاجات إيران تتواصل

على الرغم من العنف والقمع الذي تواجه فيه السلطات الإيرانيّة الاحتجاجات التي تجاوزت يومها المئة، ورغم دخول عامل طبيعي تمثل بقساوة الطقس وتساقط الثلوج في بعض المدن، لا تزال الشوارع تعجّ بالتحركات الشعبية التي تنسبها السلطات إلى “مؤامرة” الحكومات الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان يطلق عليهما النظام الإيراني صفة “الأعداء”.

اعتقال 7 من “مزدوجي الجنسية

تزامنًا مع مرور مئة يومٍ على انطلاقة الاحتجاجات في إيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني اعتقال سبعة أشخاص في محافظة كرمان وسط إيران بينهم مواطنون يحملون جنسيات مزدوجة.

إذ قال بيان للحرس الثوري إن هذه المجموعة مرتبطة ببريطانيا ولعبت دورًا في تأجيج احتجاجات كرمان، متهمًا المعتقلين بالتخطيط وتوجيه المحتجين والإشراف على الهجمات التقنية والسيبرانية، كما زعم البيان أن المعتقلين مرتبطون مع مجموعة تدعى “زاغرس”.

نداء استغاثة

في السياق، أطلقت والدة الشاب الإيراني محمد غوبادلو المعتقل على خلفية الاحتجاجات، نداء استغاثة لمنع إعدام ابنها بعد صدور حكم بإعدامه في أول جلسة استجواب مُنع محاموه من حضورها.

في الوقت الذي تتوالى فيه أحكام الإعدام والسجن المشدد لسنوات طويلة على المتظاهرين الإيرانيين، قال المتظاهر المحكوم عليه بالإعدام سهند نور محمد زاده، في اتصال هاتفي مع صحيفة “اعتماد” التي نشرت تصريحاته، قال إنه حتى الفيديوهات التي عرضتها المحكمة لم يكن خلالها حاملًا لسلاح ولم تظهره وهو يدخل ممتلكات عامة أو ما شابه، وحتى لم يتسبب بالأذى لأي أحد حتى من عناصر الشرطة.

بالتزامن، أصدرت محكمة إيرانية حكمًا بالسجن 10 سنوات ضد فتاة خلعت غطاء الرأس خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، وفق ما ذكرته منظمة حقوقية.

المنظمة قالت إن مهسا بيروي البالغة من العمر 25 عامًا، والتي اعتقلت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في طهران أثناء مشاركتها في التظاهرات الشعبية، تم الحكم عليها بالسجن 10 سنوات، مضيفة أن الفتاة صدر بحقها الحكم بتهمة التشجيع على الفساد.

إلى ذلك، عيّنت إيران العميد في قوات الحرس الثوري محمد كرمي، حاكمًا جديدًا لمحافظة سيستان وبلوشستان، أكثر محافظات البلاد انخراطًا في الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ شهور.

بحسب الوكالة الرسمية “إيرنا”، فإن مجلس الوزراء برئاسة إبراهيم رئيسي وافق في جلسته على تعيين العميد في قوات الحرس الثوري محمد كرمي بمنصب حاكم محافظة سيستان وبلوشستان بدلاً من حسين مدرس خياباني.

وبحسب النشطاء، فإن محمد كرمي هو أحد العسكريين الذين لعبوا دورًا كبيرًا في مذبحة الشعب البلوشي الدموية في زاهدان وخاش.

وفي أول رد فعل على تعيينه اعتبر الأمين العام لحزب بلوشستان، هذا التعيين مهينًا وسخرية ممن طالبوا بتغيير الحاكم بعد مذبحة زاهدان وخاش.