الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم الهدنة الانسانية عمليات النهب والسرقة مستمرة في السودان

منذ اندلاع الصراع في العاصمة السودانية الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تدهور الوضع الامني والاجتماعي كما الصحي بشكل كبير في البلاد، بحيث ارتفعت عمليات السرقة والنهب للعديد من المحال التجارية والمنازل وحتى المستشفيات، ورغم الهدنة الـ13 المعلنة، حولت عمليات السلب والنهب تحولت العديد من المناطق في إقليم دارفور إلى بؤر فوضى.

فقد انتشرت أعمال السرقة في العاصمة السودانية، وجردت بعض المناطق بالكامل من الممتلكات، بحسب ما أكد المجلس النرويجي للاجئين، أمس الثلاثاء 30\5\2023.

كما تعرقلت عمليات توزيع المواد الغذائية، وغيرها من المساعدات الدولية، بسبب انهيار النظام المصرفي وعقبات لوجستية أخرى، مثل انقطاع الاتصالات وندرة النقد لشراء الإمدادات.

كذلك، لم تعد المياه الجارية تصل إلى بعض مناطق الخرطوم ولا تتوافر الكهرباء إلا بضع ساعات في الأسبوع، كما باتت ثلاثة أرباع المستشفيات خارج الخدمة.

أما المستشفيات التي تواصل عملها فلديها القليل من المستلزمات الطبية والأدوية كما أنها مضطرة لشراء الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء بعشرين ضعف سعره الأصلي.

فيما يواجه الناس مرة أخرى العنف والنزوح والدمار.

ومنذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من نيسان/أبريل، تطالب المنظمات الإنسانية بتوفير ظروف أمنية تتيح لها الوصول إلى الخرطوم ودارفور من أجل تزويد المخازن التي نهبت أو دمرت بسبب القتال.

لكنها لم تتمكن حتى الآن إلا من إيصال كمية صغيرة جدا من الأدوية والأغذية إذ إن العاملين فيها لا يستطيعون التحرك بسبب المعارك المتقطعة، في حين أن شحنات المساعدات التي وصلت جوا لا تزال عالقة لدى الجمارك.

وباتت بعض مناطق دارفور معزولة تماما عن العالم من دون كهرباء أو إنترنت أو هاتف، فيما يحذر نشطاء سودانيون من الأسوأ.

يشار إلى أن السودان كان حتى قبل الحرب، من أحد أفقر بلدان العالم إذ كان مواطن من كل ثلاثة يعاني من الجوع، وكانت الكهرباء تنقطع لفترات طويلة يوميا والنظام الصحي على وشك الانهيار.

أما اليوم، فبات 25 مليونا من أصل 45 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية للاستمرار، وفق الأمم المتحدة.