الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم الهدنة.. المعارك مستمرة بين الجيش وقوات الدعم في ام درمان

لم تختفي اصوات المعارك والغارات من اجواء العاصمة السودانية رغم دخول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً، ليل الاثنين 22\5\2023، هذا وقد استمرت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع رغم الهدنة بالاسلحة الخفيفة في أم درمان.

وكانت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم، اتهمت الدعم السريع بالتمركز في المستشفيات. وقالت في بيان لها إن الدعم السريع “واصل الاستهداف المستمر للقطاع الصحي بكل مكوناته واستهداف المرضى والكوادر الصحية وتم الهجوم على مستشفى أحمدقاسم لطب وجراحة القلب والكلى والتمركز داخله والاعتداء وطرد المرضى والاستيلاء على ٤ سيارات إسعاف قبل ٤٥ دقيقة من الوقت المحدد لتنفيذ الهدنة”.

وتابع البيان أن الدعم السريع “عمد أيضا صباح اليوم الثلاثاء رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ بالتمركز داخل مستشفى البان جديد التعليمي و بذلك ارتفع عدد المستشفيات التي تتمركز بداخلها إلى ٢٨ مستشفى و٦ مؤسسات صحية حيوية أخرى والاستيلاء على ٢١ عربة إسعاف”.

وفي وقت سابق، أوضحت بعض المصادر أن دوي المدفعية والقصف وتحليق الطائرات، بدد حالة الهدوء النسبي التي سادت الخرطوم مع دخول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسميا.

وتحدثت وسائل إعلام عن سماع أصوات اشتباكات وغارات جوية جنوب العاصمة وفي الضواحي الشمالية الشرقية للخرطوم بعد الموعد المحدد للهدنة، بالإضافة إلى وقوع اشتباكات في منطقة الكدرو شمال الخرطوم بحري، ومواجهات في شارع الغابة وسط الخرطوم.

ولم يختلف الحال كثيرا لدى سكان أم درمان وبحري، حيث إن أصوات النيران المستمرة بددت حالة الهدوء النسبي.

ورغم أن القتال لم يهدأ نهائيا بين الطرفين فإن الاتفاق جدد الآمال في توقف الحرب.

فيما خلّف القتال الذي تفجر في 15 أبريل الفائت (2023) بين الجانبين، خسائر فادحة في البنية التحتية.

إذ خرج معظم المستشفيات عن الخدمة، سواء في الخرطوم أو إقليم دارفور غرب البلاد حيث اشتد القتال أيضاً.