
الطرقات شبه خالية في شنغهاي (رويترز)
تواصل الصين إجراءاتها للجم تفشّي فيروس كورونا في البلاد، ولا تؤثر القيود المفروضة من قبل السلطات على الصين وحسب، إنّما ترخي بثقلها على العالم ومستويات الطلب التي تؤثر بدورها على أسعار النفط .
وحققت شنغهاي اليوم الثلاثاء الهدف المأمول بعدم تسجيل أي إصابات بمرض كوفيد-19 خارج مناطق الحجر الصحي على مدى ثلاثة أيام متعاقبة، لكن سيتعين على معظم السكان التعايش مع إجراءات الإغلاق لفترة أطول قبل استئناف الحياة الطبيعية.
أمّا بالنسبة لبقية مدن الصين الخاضعة للإغلاق، يعني عدم تسجيل إصابات محلية جديدة بالمرض على مدى ثلاثة أيام متعاقبة أنّ هذه المدن حققت مستوى “صفر كوفيد”، وستبدأ في تخفيف القيود.
وتعتزم شنغهاي استئناف الأنشطة الخارجية على مراحل، إذ ستعيد فتح بعض متاجر البقالة والصيدليات هذا الأسبوع، لكن ستظل معظم القيود المفروضة على الانتقالات سارية حتى 21 أيار، وبعدها سيجري استئناف النقل العام وغيره من الخدمات تدريجيا.
وبحلول حزيران، من المفترض أن ترفع القيود لكن سيظل السكان مطالبين بإجراء فحوصات على نحو دوري.
وسمحت السلطات لمزيد من السكان بمغادرة منازلهم هذا الأسبوع. لكنّ الأسوار ظلت محيطة بالكثير من المجمعات السكنية، فضلا عن خلو الشوارع تقريبا من السيارات الخاصة مع استمرار بقاء معظم السكان في منازلهم.
وسجلت شنغهاي أقل من ألف إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 في 16 أيار جميعها داخل المناطق الخاضعة لأشد قيود.
إلى ذلك، ذكرت لجنة الصحة الوطنية اليوم الثلاثاء أنّ البر الرئيسي للصين سجل 1100 إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 في 16 أيار منها 175 إصابة ظهرت عليها أعراض و925 بدون أعراض.
يقارن هذا مع 1227 إصابة في اليوم السابق منها 151 ظهرت عليها أعراض و1076 بدون أعراض.
كما سجلت الصين وفاة واحدة جديدة، لتصل حصيلة الوفيات إلى 5214 حتى 16 أيار، في حين بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 222130.