“رفاق بوتفليقة” يتخلّون عنه ويلتحقون بالحراك الشعبي

أعلنت “منظمة المجاهدين” التي تضم محاربي ثورة التحرير الجزائرية، الأربعاء، عن دعمها للحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية خامسة في الانتخابات المرتقبة بعد أقل من شهر ونصف، وهو انشقاق جديد من محيط الرئيس بوتفليقة، من شأنه أن يضعف موقف السلطة في مواجهتها لمطالب المحتجين.

وانتقدت المنظمة، في بيان، فترة حكم بوتفليقة، وحمّلته مسؤولية “الواقع المؤلم الذي تعيشه الجزائر اليوم”، معتبرةً أن سياساته “بعثت اليأس في نفوس شريحة الشباب التي حرمت من حقها في فرص عمل تفتح الآفاق أمامها”، وأتاحت الفرصة “لتحالفات غير طبيعية بين أطراف فاعلة في السلطة، للاستحواذ على أموال طائلة من خزينة الدولة بطرق غير مشروعة”.

ودعت المنظمة، التي تضم رفاق بوتفليقة، المواطنين إلى النزول إلى الشارع والتظاهر من جديد، مؤكدّةً على شرعية هذا الحراك الشعبي لأنه “يتمحور حول فكرة أساسية وهي طي صفحة تراكمات واقع مؤلم ترتبت عن ممارسات لم تكن في مستوى مواكبة متطلبات شعبنا المشروعة”.

ويعزّز موقف “منظمة المجاهدين” التي تحظى بتأثير سياسي في الجزائر وتُعد من أهم الأطراف الداعمة لبوتفليقة كونه رجلا “مجاهداً”، من تصدّع الجبهة التي تحيط به، خاصة بعد التحاق عدد من الأطراف التي كانت إلى وقت قريب مقربّة من السلطة بالحراك الشعبي، وسط توقعات بتغيّر مواقف جهات أخرى مقربّة من السلطة، من مشروع العهدة الخامسة، خلال الساعات القادمة.

وكان عدد من المسؤولين من حزب “جبهة التحرير” الحاكم أعلنوا استقالتهم وانضمامهم إلى المتظاهرين، كما شهد “منتدى رؤساء المؤسسات” الذي يضم أبرز رجال الأعمال والمال في البلاد، انشقاقا واسعا في صفوفه، بعد انسحاب عدد من أعضائه اعتراضا على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

 

المصدر: العربية.نت – منية غانمي
شاهد أيضاً