
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا يوم 22 يوليو تموز 2026. تصوير: برندان سميالوفسكي - رويترز
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي، الأربعاء، ترتيبات الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل، إضافة إلى عدد من الملفات الدولية، أبرزها الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والتوترات في بحر الصين الجنوبي.
وقال روبيو إن محادثاته مع وانغ ركزت على وضع الأسس لزيارة “إيجابية للغاية” للرئيس شي، مشددًا على أهمية إدارة الخلافات بين واشنطن وبكين ومنع تصاعدها خارج السيطرة.
وجاء اللقاء على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والخلافات المتزايدة بين الصين والفلبين بشأن بحر الصين الجنوبي.
وخلال اجتماعه مع وزراء خارجية آسيان، حمّل روبيو إيران مسؤولية التصعيد الحالي، مؤكدًا أن واشنطن مستعدة للحوار إذا أبدت طهران جدية، لكنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها ومصالح حلفائها.
كما حذر من السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك قد يشكل سابقة خطيرة على المستوى العالمي.
وفي ملف بحر الصين الجنوبي، تبادلت بكين وخصومها الانتقادات بعد حادثة بين خفر السواحل الصيني والبحرية الفلبينية، حيث اعتبرت أستراليا الحادثة “مزعزعة للاستقرار”، بينما رفضت الصين تدخل الدول الأخرى في النزاع.
ومن المقرر أن يلتقي روبيو نظيره الروسي سيرغي لافروف في مانيلا الخميس، حيث يبحث الجانبان ملف الحرب في أوكرانيا والجهود الرامية إلى إنهائها.