
وزارة الخارجية الروسية
– قالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرجي لافروف أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الأربعاء بأن بلاده مستعدة لتنسيق الجهود لخفض مخاطر حدوث أزمة غذاء عالمية.
كما قال لافروف لأنطونيو جوتيريش في اتصال هاتفي إن موسكو ملتزمة بالوفاء بشحنات الحبوب والأسمدة التي تصدرها.
وأدت الحرب في أوكرانيا إلى تَعطيل سلاسل التوريد العالمية، ودَفَعَت بأسعار الغذاء والوقود والأسمدة إلى مستويات قياسية.
وقبل بدء غزو روسيا لجارتها في فبراير، كانت أوكرانيا تعد سلة خبز العالم إذ كانت تصدّر عبر موانئها 4,5 ملايين طن من المنتجات الزراعية شهريًا.
ويمثل ذلك 12 في المئة من إجمالي القمح العالمي وهو “من الحبوب الرئيسية (في غذاء) مليارات البشر، فضلا عن نسبة 15 في المئة من الذرة، ونصف زيت دوار الشمس.
بدورها، شعرت وكالات الإغاثة أيضاً بالتأثيرات السسلبية الناجمة عن تَعَطُّل سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد اعتاد على شراء أكثر من نصف حبوبه من أوكرانيا وروسيا. وفي الوقت الحالي، تنفق المنظمة مبلغاً إضافياً قدره 71 مليون دولار شهرياً للوصول إلى نفس عدد الأشخاص الذين كانت تصل إليهم قبل الحرب. ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي كان من الممكن استخدام هذه التكلفة الإضافية لتوفير حصص غذائية يومية لأربعة ملايين شخص لمدة شهر.
كذلك يدعم برنامج الأغذية العالمي المجتمعات المحلية في البلدان التي مَزَقَتها الحروب. وفي اليمن، يعتمد 13 مليون شخص من أصل 31 مليون نسمة على برنامج الأغذية العالمي للحصول على الغذاء.