السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تتعهّد بوضع أي منطقة تضمّها تحت "الحماية الكاملة"

أشار وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إلى أنّ المناطق التي تجري فيها استفتاءات في أوكرانيا ستصبح تحت “الحماية الكاملة” لروسيا إذا ضمتها موسكو إليها، وذلك وسط مخاوف من احتمال أن تزيد روسيا من تصعيد الصراع وحتى استخدام الأسلحة النووية.

وحاول لافروف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ووسائل الإعلام العالمية في نيويورك تبرير غزو روسيا لجارتها في شباط، بتكراره مزاعم موسكو بأنه تم تنصيب الحكومة المنتخبة في كييف بشكل غير شرعي وأنها تزخر بالنازيين الجدد وأنها تضطهد الناطقين بالروسية في شرق البلاد.

وبدأت روسيا يوم الجمعة استفتاءات في أربع مناطق بشرق أوكرانيا بهدف ضم الأراضي التي احتلتها بالقوة. وقالت كييف إن السكان يُجبرون على التصويت ولا يُسمح لهم بمغادرة المناطق خلال التصويت الذي يستمر أربعة أيام، والذي وصفته الدول الغربية بأنه صوري يهدف إلى تبرير تصعيد الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي بعدما ألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “بعد تلك الاستفتاءات ، ستحترم روسيا بالطبع التعبير عن إرادة أولئك الأشخاص الذين عانوا لسنوات عديدة من انتهاكات نظام النازيين الجدد”.

وردًا على سؤال عما إذا كان لدى روسيا مبررات لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن المناطق التي ضمتها أوكرانيا، لفت لافروف الى أن الأراضي الروسية، بما في ذلك الأراضي “الواردة بشكل إضافي” في الدستور الروسي في المستقبل، “تخضع لحماية الدولة بشكل كامل”.

وقال إن “جميع قوانين ومبادئ ومفاهيم واستراتيجيات روسيا الاتحادية تسري على جميع أراضيها”، مشيرا أيضا على وجه التحديد إلى مبدأ روسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية.

وجاءت هذه التصريحات بعدما وجّه الرئيس السابق “دميتري ميدفيديف”، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحذيرًا صريحًا يوم الخميس من أن أي أسلحة في ترسانة موسكو، بما في ذلك الأسلحة النووية الاستراتيجية، يمكن استخدامها للدفاع عن الأراضي التي تم ضمها في روسيا.

    المصدر :
  • رويترز