
أليكسي نافالني زعيم المعارضة الروسية
لا تتردد موسكو بتجديد نفيها بما يخص الاتهام الذي وجهته ألمانيا إلى روسيا بضلوعها بتسميم المعارض أليكسي نافالني 44 عاما، بمادة نوفيتشوك، وهي مادة تطورها روسيا.
وفي آخر مستجدات القصية لا سيما بعد عودة نافالني من غيبوبته، احتجت موسكو، اليوم، لدى السفير الألماني على “الاتهامات التي لا أساس لها والانذارات” التي تطلقها بلاده في قضية تسمم المعارض الروسي أليكسي نافالني، محذرة من أن رفض تسليمها ملفه سيعتبر “استفزازا وقحا وعدائيا”.
واعتبرت أيضا أن الحكومة الألمانية تستخدم قضية نافالني لـ”تشويه سمعة” موسكو “على الساحة الدولية”.
وتجدر الإشارة أن أليكسي يتواجد في برلين لتلقي العلاج، وكانت ألمانيا أول من أكد خبر تسمم نافالني، وانطلاقا من اتهام برلين لموسكو، خرجت المواقف الأوروبية المنددة بفعل روسيا. وأكد وزراء خارجية ألمانيا و كندا و الولايات المتحدة و فرنسا و ايطاليا و اليابان و بريطانيا في بيان مشترك أنهم “موحدون في التنديد، بأشد العبارات الممكنة، بالتسميم المؤكد لأليكسي نافالني”.
واضافوا أن المانيا “ابلغت الشركاء في مجموعة السبع أن الفحوص السريرية والسمية التي اجراها خبراء طبيون المان ومختبر متخصص للقوات المسلحة الالمانية خلصت الى أن نافالني كان ضحية هجوم بواسطة عنصر كيميائي سام من مجموعة نوفيتشوك، وهي مادة تطورها روسيا”.