الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تدمر أحد مختبرات محطة تشيرنوبل النووية

دمرت القوات الروسية مختبرا في محطة تشيرنوبل النووية، كان يعمل على تحسين إدارة النفايات المشعة، حسبما ذكرت وكالة أوكرانية مسؤولة عن المنطقة المحظورة.

وكان الجيش الروسي سيطر على المحطة التي توقفت عن العمل في بداية الحرب الشهر الماضي.

والمنطقة المحظورة هي المنطقة الملوثة حول المحطة، التي شهدت أسوأ كارثة نووية في العالم عام 1986.

وقالت الوكالة الحكومية إن المختبر، الذي شيد بتكلفة 6 ملايين يورو بدعم من المفوضية الأوروبية، افتتح عام 2015، مشيرة إلى أنه يحتوى على “عينات نشطة للغاية من النويدات المشعة الموجودة الآن في أيدي العدو، التي نأمل أن تضر نفسها وليس العالم المتحضر”.

والنويدات المشعة هي ذرات غير مستقرة من العناصر الكيميائية التي تطلق الإشعاع.

والإثنين قالت وكالة الرقابة النووية الأوكرانية، إن أجهزة مراقبة الإشعاع حول المحطة توقفت عن العمل.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي أن المحطة النووية في تشيرنوبل تحت الاحتلال الروسي ولدينا تهديد أيضا للمحطة النووية في زابوروجيا. كما أعلنت الحكومة الأوكرانية أن روسيا قصفت محطة زابوريجيا النووية ما أدى إلى اندلاح حريق ضخم محذرة من كارثة أخطر من تشرنوبل إذا انفجرت هذه المحطة الأكبر على الإطلاق في أوروبا.

كما قال وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، في تغريدة على تويتر إن الجيش الروسي أطلق النار من جميع الجهات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، مشيرا إلى أن القصف أصاب مباشرة وحدة لتوليد الكهرباء.

    المصدر :
  • سكاي نيوز