السبت 27 ذو الحجة 1447 ﻫ - 13 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تطلب اجتماعا لمجلس الأمن بعد ضربات مميتة على بيلغورود

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا قولها إن روسيا طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد الضربات الجوية التي وقعت (السبت 30-12-2023) بمدينة بيلغورود القريبة من الحدود مع أوكرانيا.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن 14 شخصا، بينهم طفلان، قتلوا وأصيب 108 في ضربات أوكرانية “عشوائية” قيل إنها شملت استخدام قنابل عنقودية.

ونقلت الوكالة عن زاخاروفا قولها “الهجوم الإرهابي في بيلغورود سيكون موضع إجراءات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لقد طلبت روسيا عقد اجتماع لمجلس الأمن”.

في السياق، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن لندن سترسل نحو 200 صاروخ دفاع جوي إلى أوكرانيا لمساعدتها على حماية المدنيين والبنية التحتية من الطائرات المسيرة والقصف الروسي.

يأتي هذا بينما قالت كييف إن روسيا شنت واحدا من أكبر هجماتها الصاروخية على أوكرانيا خلال الحرب مما أدى إلى مقتل 18 مدنيا وإصابة العشرات.

وقال وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس “(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يختبر دفاعات أوكرانيا وعزم الغرب، على أمل أن يتمكن من انتزاع النصر من فكي الهزيمة. لكنه مخطئ”.

وأضاف “حان الوقت لأن يتحد العالم الحر ونضاعف جهودنا لمنح أوكرانيا ما تحتاجه للانتصار”.

وأفادت وزارة الدفاع بأن صواريخ الدفاع الجوي، التي تصنعها شركة إم.بي.دي.إيه الدفاعية داخل بريطانيا، مصممة للإطلاق من طائرات مثل مقاتلات تايفون وإف-35.

وتعهدت بريطانيا بتقديم دعم عسكري لأوكرانيا بقيمة إجمالية 4.6 مليار جنيه إسترليني (5.9 مليار دولار) على مدى عامين.

    المصدر :
  • رويترز