
الجيش الروسي
قالت روسيا اليوم الأحد إن قواتها تمكنت من السيطرة على قرية باسيفكا في منطقة سومي الأوكرانية وإنها تقاتل قوات كييف في عدة مواقع في المنطقة.
وأرسلت كييف بعد أكثر من عامين من بدء الغزو الروسي آلاف الجنود إلى منطقة كورسك داخل روسيا في أغسطس آب لكن هجوما روسيا مضادا على مدى الأشهر القليلة الماضية دفع معظم القوات الأوكرانية للتقهقر إلى خارج كورسك.
وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا إلى أن القوات الروسية ستقتطع منطقة أمنية على الحدود.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها سيطرت على قرية باسيفكا التي تقع على الجانب الآخر من الحدود من سودجا كما أضافت أنها وجهت ضربات للقوات الأوكرانية في 12 موقعا آخر في سومي.
وأظهر موقع ديب ستيت الموالي لأوكرانيا والذي ينشر خرائط لتفاصيل الحرب أن أوكرانيا تسيطر حاليا عى نحو 63 كيلومترا مربعا من الأراضي الروسية انخفاضا من 1400 كيلومتر مربع تقريبا كانت تحت سيطرتها العام الماضي.
وتسيطر روسيا حاليا على ما يقل قليلا فقط عن 20 بالمئة من مساحة أوكرانيا بما يشمل شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014 ومعظم المناطق الأربعة التي أعلنت ضمها من جانب واحد في خطوة لم تعترف بها أغلب دول العالم.
يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.
وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.
وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.