
لقاح سبوتنيك V الروسي ضد كورونا
قالت تقارير إعلامية ، أن شبكة المصانع الخاصة العالمية التي تعتمد عليها روسيا في إنتاج لقاح ”سبوتنيك في“ المضاد لفيروس ”كورونا“ المستجد وإمداد الأسواق الدولية به، لن تصل إلى مستويات الإنتاج الكاملة إلا بعد عدة أشهر من الآن، ما يثير الشكوك حول قدرة موسكو على الوفاء بالتزاماتها وفقاً للاتفاقات التي أبرمتها مع دول أجنبية.
وأوضحت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، ”قام الكرملين بتمويل إنتاج لقاح (سبوتنيك في) ولكنه يفتقد القدرات التصنيعية القادرة على إنتاج جرعات كافية منه، ما يعني أن روسيا يتعين عليها الآن الاعتماد على مصانع في البرازيل والهند وكوريا الجنوبية، إذا كانت تريد الوصول إلى المستهدف من التطعيم، الذي يصل إلى عُشر سكان العالم“.
ومضت الصحيفة بالقول ”صندوق الاستثمار المباشر الروسي RDIF، وهو صندوق الثروة السيادي الذي يدير توزيع لقاح ”سبوتنيك في“، قال للصحيفة إنه وقّع عقوداً مع 15 مصنّعاً في 10 دول لإنتاج 1.4 مليار جرعة، ما يكفي لتطعيم 700 مليون شخص“.
وتابعت ”تعني الاتفاقيات أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي سوف يعتمد على مصانع أجنبية لإنتاج أكثر من ضعف الجرعات مثل الشركات الروسية. ستقوم المصانع في الصين وكوريا الجنوبية والهند وإيران بتصنيع جرعات يمكن تصديرها إلى دول أخرى، بينما ستعمل المصانع في دول مثل البرازيل وصربيا على تلبية الطلب المحلي بشكل أساسي“.
وأردفت ”ولكن لا تزال التساؤلات تحوم حول التوقيت الذي تستطيع خلاله شبكة الإنتاج العالمية من لقاح (سبوتنيك في) الوفاء بالطلب من أكثر من 50 دولة. متعاقدون في الهند والبرازيل، وهما الدولتان اللتان تمثلان نصف الإنتاج العالمي المتوقع من اللقاح، قالوا إنهم على وشك البدء في الإنتاج الواسع النطاق من اللقاح الروسي“.