
علم رومانيا
أعلن الرئيس الروماني، الجمعة، أن بلاده أسقطت للمرة الأولى طائرة مسيّرة اخترقت مجالها الجوي، في وقت تواصل فيه روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات الجوية، وسط تصعيد متزايد استهدف منشآت عسكرية وطاقة ومواقع لوجستية على جانبي الصراع.
وسُمع صباح الجمعة دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، بعد إطلاق صفارات الإنذار للتحذير من هجمات بصواريخ بالستية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت خلال الليل ضربات واسعة باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيّرة استهدفت موانئ أوكرانية. وقالت إن الهجمات طالت سفينة شحن كانت تنقل معدات عسكرية في ميناء ميكولايف أثناء تفريغ حمولتها، إضافة إلى منشآت في ميناء إسماعيل بمنطقة أوديسا، بينها مستودعات مخصصة للزوارق المسيّرة وخزانات وقود ومواد تشحيم.
في المقابل، أعلنت شركة توزيع الكهرباء في منطقة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا أن هجوماً روسياً استهدف منشأة للطاقة، ما تسبب بانقطاع التيار عن نحو 150 ألف شخص، مؤكدة أن فرق الصيانة تعمل على إعادة الخدمة.
وفي روسيا، أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الجوية أسقطت 11 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع مواقع سقوط الحطام.
من جهته، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجمات التي استهدفت منشآت تابعة لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة “وايلدبيريز”، مدعياً أنها مرتبطة بتزويد الجيش الروسي بمكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية.
وأدى الهجوم إلى اندلاع حرائق وتصاعد دخان كثيف فوق مدينة سانت بطرسبرغ، فيما أعلنت الشركة تعرض مراكز لوجستية تابعة لها في المدينة ومنطقة لينينغراد، إضافة إلى مستودع في شبه جزيرة القرم، لهجمات بطائرات مسيّرة.
وقال زيلينسكي إن العملية استهدفت “الإمدادات اللوجستية الروسية”، بينما رفض الكرملين هذه الاتهامات. كما تسبب الهجوم في تعليق الرحلات مؤقتاً من مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ، قبل استئناف العمل لاحقاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية داخل العمق الروسي، خصوصاً ضد منشآت الطاقة، رداً على الضربات الروسية المتواصلة على الأراضي الأوكرانية، وسط تقارير عن تفاقم أزمة الوقود في عدد من المناطق الروسية.