الأحد 5 صفر 1448 ﻫ - 19 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رويترز: السعودية والكويت استهدفتا فصائل موالية لإيران في العراق

قالت مصادر مطلعة “إن طائرات حربية سعودية قصفت أهدافا مرتبطة بجماعات مسلحة قوية متحالفة مع طهران في العراق خلال الحرب مع إيران، وردت الكويت بغارات أيضا على البلد نفسه”.

وهذه الغارات جزء من نمط أوسع من الردود العسكرية في منطقة الخليج، والتي ظلت طي الكتمان إلى حد بعيد خلال الصراع الذي امتد إلى منطقة الشرق الأوسط الأوسع منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلي المشتركة على إيران هجمات في 28 فبراير شباط.

ولإنجاز هذا التقرير تحدثت رويترز إلى ثلاثة مسؤولين أمنيين وعسكريين عراقيين ومسؤول غربي ومصدرين مطلعين أحدهما في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول غربي ومصدر مطلع “إن الضربات السعودية نفذتها طائرات مقاتلة تابعة لقواتها الجوية على أهداف لجماعات مسلحة مرتبطة بإيران بالقرب من حدود المملكة الشمالية مع العراق”. وأضاف المسؤول الغربي أن بعض الغارات وقعت في وقت قريب من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في السابع من أبريل نيسان.

وذكرت المصادر أن القصف استهدف مواقع انطلقت منها هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية ودول خليجية أخرى.

وقالت المصادر العراقية استنادا إلى تقييمات عسكرية “إن العراق تعرض لهجمات صاروخية مرتين على الأقل من الأراضي الكويتية”. وأضافت المصادر أن “أحد هذه الهجمات استهدف مواقع جماعات مسلحة في جنوب العراق في أبريل نيسان، ما تسبب في مقتل عدد من العناصر وتدمير منشأة تستخدمها كتائب حزب الله المتحالفة مع إيران للاتصالات وعمليات الطائرات المسيرة”.

* السعودية تضرب إيران أيضا

قال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية “إن المملكة تسعى إلى خفض التصعيد وضبط النفس وتخفيف حدة التوتر سعيا لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة”، لكنه لم يتطرق إلى مسألة الضربات على العراق. ولم يرد متحدث باسم كتائب حزب الله بعد على طلب للتعليق.

وأوردت رويترز أمس الثلاثاء أن “السعودية شنت ضربات مباشرة على إيران خلال الحرب ردا على هجمات استهدفت المملكة”، وهي أول مرة يُعرف فيها بضرب الرياض الأراضي الإيرانية. وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن الإمارات نفذت ضربات مماثلة على إيران.

لكن جميع المصادر أكدت أن مئات الطائرات المسيرة التي استهدفت الخليج انطلقت من العراق.

ونشرت قنوات على تيليجرام تابعة لجماعات مسلحة بيانات متكررة خلال الحرب تحدثت فيها عن شن هجمات على أهداف في دول خليجية منها السعودية والكويت. ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من صحة هذه البيانات.

وأدت الهجمات المتواصلة من جبهة ثانية في العراق إلى نفاد صبر السعودية والكويت تجاه الجماعات المسلحة التي يتبعها مجتمعة عشرات الآلاف من المسلحين وتملك ترسانات أسلحة منها الصواريخ والطائرات المسيرة.

واستدعت الكويت الممثل العراقي لديها ثلاث مرات خلال الحرب للاحتجاج على الهجمات عبر الحدود، وكذلك على اقتحام القنصلية الكويتية في مدينة البصرة في السابع من أبريل نيسان. واستدعت السعودية أيضا السفير العراقي في 12 أبريل نيسان للاحتجاج على الهجمات.

 

    المصدر :
  • رويترز