الأثنين 7 رجب 1444 ﻫ - 30 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زعيم أهل السنة في إيران ينتقد أحكام الإعدام بحق المتظاهرين

قال أحد رجال الدين السنة البارزين (الجمعة 2-12-2022) إن من الخطأ الحكم بالإعدام على المتظاهرين، إذ هزت المظاهرات جنوب شرق إيران المضطرب وسط احتجاجات مستمرة منذ ثلاثة أشهر على الرغم من حملة القمع العنيفة التي تمارسها الدولة.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها جماعة (حقوق الإنسان في إيران) نساء من أقلية البلوش العرقية يهتفن “سأقتل من قتل أخي أيا من كان”، وإطلاق الشرطة على المتظاهرين ما قالت إنها طلقات خرطوش وقنابل مسيلة للدموع. وأظهر مقطع مصور آخر لم يتم التحقق من صحته متظاهرين مصابين يتلقون العلاج في عيادة بدائية في أحد المساجد.

وقال مولوي عبد الحميد، وهو صوت سني قوي معارض في الجمهورية الإسلامية التي يحكمها نظام شيعي، إن من الخطأ للقضاء المحافظ أن يتهم المتظاهرين “بالحرابة”، وهو مصطلح إسلامي يعني محاربة الله، التي جزاؤها الإعدام.

وقال مولوي عبد الحميد في خطبة صلاة الجمعة اليوم “أي شخص يتظاهر بالحجارة والعصي أو بالهتاف فحسب ينبغي ألا يُتهم بالحرابة. ما يدعوه القرآن بالحرابة هو حينما تستخدم مجموعة ما الأسلحة وتشتبك (في قتال)”، وذلك وفقا لموقعه الإلكتروني.

وإلى جانب زاهدان، عاصمة إقليم سيستان وبلوخستان، حيث تحدث مولوي عبد الحميد، نُظمت مظاهرات في شاه بهار وتفتان ومناطق أخرى من الإقليم الفقير، حسبما يظهر في مقاطع مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم يتسن لرويترز التحقق من المقاطع.

وكان جاويد رحمن، وهو خبير مستقل معين من الأمم المتحدة لشؤون إيران، عبر يوم الثلاثاء عن مخاوفه من أن قمع المتظاهرين يحتدم، مع إطلاق السلطات “حملة” للحكم عليهم بالإعدام.

وقال رحمن إن 21 معتقلا بالفعل في سياق الاحتجاجات يواجهون عقوبة الإعدام، ومن بينهم امرأة بسبب “تهم جنائية غامضة وملفقة بشكل كبير”، وحُكم على ستة هذا الشهر.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 300 شخص قُتلوا حتى الآن واعتُقل 14 ألفا في الاحتجاجات التي بدأت بعد وفاة الكردية الإيرانية مهسا أميني (22 عاما) يوم 16 سبتمبر أيلول.

    المصدر :
  • رويترز