السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيارة خاطفة لوزير الخارجية الفرنسي للقاهرة لبحث وقف إطلاق النار بغزة

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، سبل وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال زيارة “خاطفة” يقوم بها وزير خارجية فرنسا إلى القاهرة، وفق بيان متحدث الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، تزامنا مع مفاوضات غير مباشرة تجري بين وفدي حركة “حماس” وإسرائيل لإبرام صفقة تبادل أسرى محتملة، ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقال البيان إن “مباحثات مكثفة جرت بين الوزير سامح شكري ونظيره الفرنسي، خلال زيارة خاطفة يقوم بها الأخير إلى القاهرة”.

وأضاف أن “المباحثات شمل مشاورات حول سبل حلحلة الأزمة في غزة”، مشيرا إلى “جهود مكثفة تستهدف وقف إطلاق النار بالقطاع، والحيلولة دون تفاقم الوضع الإنساني”، دون تفاصيل أكثر.

وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” (خاصة) عن مصدر مصري رفيع المستوى دون تسميته، بأن القاهرة تجري مشاورات لحسم “نقاط خلافية” بين إسرائيل و”حماس” بشأن مقترح مصري لهدنة.

وفي الساعات الأخيرة، خيم تشاؤم بشأن مصير المفاوضات غير المباشرة، جراء تصريح أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، قال فيه إن الجيش الإسرائيلي سيدخل مدينة رفح جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق مع “حماس” أم لا.

وبزعم أنها “المعقل الأخير لحماس”، تُصر إسرائيل على اجتياح رفح، رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات كارثية محتملة، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها.

في المقابل، تتمسك “حماس” بضرورة إنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم، وإدخال مساعدات إنسانية كافية، ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • وكالات